السبت، 30 مايو 2026

07:43 م

الأوقاف: رمي الجمرات شعيرة تجسد الامتثال لأمر الله ومواجهة وساوس الشيطان

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

أكدت وزارة الأوقاف أن رمي الجمرات يُعد من أبرز مناسك الحج التي تربط المسلمين بقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، موضحة أن جذور هذه الشعيرة تعود إلى امتثاله لأمر ربه ومواجهته لوساوس الشيطان بالرجم والتكبير.

أصل المناسك ومواجهة الشيطان

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الشعيرة تستند إلى أصول تاريخية تجسد معنى الامتثال والطاعة لله تعالى ومجاهدة الشيطان، لافتة إلى أن كتب السنة النبوية نقلت روايات تبيّن بداية هذه المناسك وكيفية مشروعيتها.

وأوضحت أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما روى تفاصيل المشهد الذي واجه فيه إبراهيم عليه السلام الشيطان عند مواضع الجمرات، حيث رماه بسبع حصيات في كل موضع حتى اندحر، في مشهد يجسد الثبات على الطاعة ومقاومة الإغواء.

وجاء في الرواية أن إبراهيم عليه السلام، حين أُمِر بالمناسك، عرض له الشيطان عند المسعى، فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل عليه السلام إلى جمرة العقبة، فظهر له الشيطان فرماه بسبع حصيات، ثم تكرر الموقف عند الجمرة الوسطى والجمرة الكبرى، حتى غاب الشيطان، ثم قال جبريل عليه السلام: «هذا منى».

تعليم جبريل لإبراهيم مناسك الحج

وأضافت الوزارة أن جبريل عليه السلام رافق نبي الله إبراهيم خلال أداء المناسك، وعلّمه كيفية الرمي والتكبير عند الجمرات، مشيرة إلى أن هذا التعليم يمثل الأصل الذي اقتدى به الحجاج عبر العصور.

وأكدت أن جبريل كان يلقّن إبراهيم التكبير مع كل حصاة، في مشهد يعكس معاني الطاعة والانقياد لأمر الله، حتى تحقق المقصود من هذه الشعيرة في دحر الشيطان.

شعيرة تجسد الطاعة واليقين

وتابعت وزارة الأوقاف أن رمي الجمرات ارتبط بقصة الابتلاء العظيم لنبي الله إبراهيم عليه السلام، وبقي شعيرة ثابتة تربط الحجاج بملة إبراهيم، وتجسد معاني الامتثال لأمر الله ومجاهدة النفس ووساوس الشيطان في أعظم مواسم العبادة.

اقرأ أيضا:

هل يمكن ذبح الأضحية اليوم السبت؟.. تعرف على رأي دار الإفتاء

search