الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
09:23 م
السيدة ماجدة فريد
روت سيدة مصرية، تفاصيل التحولات الكبرى التي شهدتها حياتها بعد تبرعها بجزء من كبدها لزوجها الذي داهمه المرض فجأة، لكن القدر لم يمهله طويلاً حيث توفي داخل غرفة العمليات، لتتغير حياتها بشكل دراماتيكي بعد هذا الموقف، وتبدأ من جديد لكن بشكل مختلف حتى أصبحت واحدة من النساء البارزات في مجال خدمة المجتمع ورعاية كبار السن.
وقالت السيدة ماجدة فريد في حديثها خلال برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا " على قناة cbc إنها بعد تخرجها عملت لفترة قصيرة لم تتجاوز عامين أو ثلاثة، قبل أن تتفرغ لحياتها الزوجية وإنجاب ابنتها، لتبدأ مرحلة طويلة من الاستقرار الأسري امتدت نحو 20 عامًا، وصفتها بالحياة العادية التي دارت بين مسؤوليات البيت وتربية الأبناء.

لكن هذا الهدوء انكسر فجأة عندما أصيب زوجها، أستاذ الجامعة المعروف بالنشاط والعطاء، بمرض في الكبد، لتبدأ رحلة علاج صعبة قلبت موازين حياتها بالكامل وأدخلتها في اختبار إنساني قاسٍ للغاية.
وتحكي ماجدة عن قرارها التبرع بجزء من كبدها لإنقاذ زوجها، مشيرة إلى أنها واجهت دهشة واستغرابًا من البعض وحتى من بعض الأطباء، لكنها كانت ترى الأمر من منظور واحد: إنقاذ حياة شريك عمرها واستكمال الرحلة معه.
وتصف لحظة دخول غرفة العمليات بأنها كان ممسكًا بيدها، يطلب منها الدعاء، بينما كانت تطمئنه، قبل أن تنقلب الأحداث بشكل مأساوي بوفاته داخل غرفة العمليات، لتتحول لحظة الأمل إلى صدمة فقد مفاجئة.
وتابعت :" ودخلنا على الترولي بتاع العمليات إيدنا في إيد بعض يقول لي: "ادعيلي "قولت له: “بدعيلك، هنطلع مع بعض وماطلعناش مع بعض”.
وتضيف أنها رغم الألم قررت الاستمرار، فبدأت حياة جديدة تمامًا، تعلمت القيادة في سن الخمسين، وانشغلت في العمل التطوعي، وأسست مجموعات لخدمة كبار السن، مؤكدة أن الفقد لم يُنهِ حياتها بل أعاد تشكيلها.
وتتوقف عند مرحلة عودة والدتها للعيش معها في سنواتها الأخيرة، حيث امتلأ البيت من جديد بالحياة والحضور العائلي، رغم كبر سن والدتها، التي ظلت نشطة ومشاركة في تفاصيل يومها حتى آخر لحظاتها.
لكن رحيل والدتها فجأة ترك فراغًا كبيرًا في حياتها، لتصف تلك اللحظة قائلة إن البيت “فقد روحه مرة أخرى”، وإنها شعرت بأنها سقطت نفسيًا بعد فقدان أقرب شخص إليها.
وتختتم حديثها بالإشارة إلى بداية مختلفة قادتها إلى دور رعاية المسنين في نهاية عام 2018، حيث ذهبت في البداية بدافع المساعدة، لكنها وجدت نفسها أمام تجربة إنسانية أعمق غيّرت نظرتها للحياة.
اقرأ أيضًا:
زوجة في البيت وأخرى افتراضية.. الخيانة الإلكترونية مسؤولية من؟ استشاري يوضح
"مفيش حاجة اسمها حب".. نصائح من "الستات مايعرفوش يكدبوا" لعلاقة ناجحة ومستقرة
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً