الأربعاء، 03 يونيو 2026

12:06 م

"تمثيلية" بن جفير تُشعل الغضب.. وعكرمة صبري يحسمها: الأذان سيبقى مرفوعًا

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير

لم يكن مجرد مقطع فيديو عابر عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل كان شرارة جديدة أشعلت غضبًا واسعًا، حيث ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، وهو يمثل النوم والاستيقاظ فجأة، ليعلن حربًا علنية على صوت الأذان في المساجد بحجة أنه "يمنعه من النوم". 

فيديو بن جفير “المستفز”

ووصف مستخدمو مواقع التواصل، مقطع فيديو المتداول للوزير المتطرف بن جفير بـ"المستهتر"، معتبرين أن مبررات الوزير الإسرائيلي إساءة بالغة واستفزازًا صريحًا للمشاعر الدينية، حيث وضع واحدة من أعظم الشعائر الإسلامية في إطار "الضجيج" الذي يقلق راحته.

مشروع قانون جديد يستهدف مآذن القدس والداخل

هذا التصريح لم يكن مجرد موقف شخصي، حيث قدمت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع مقترح قانون يهدف إلى "شرعنة" منع أو تقييد رفع الأذان في القدس المحتلة ومناطق الداخل الفلسطيني (أراضي عام 1948). 

خطيب الأقصى: الأذان شريعة ثابتة والتشويش يأتي من آلات الحرب

من جانبه، حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من المخاطر الجسيمة التي ينطوي عليها هذا المشروع.

وأوضح الشيخ صبري أن المحاولات الإسرائيلية لمنع الأذان ليست جديدة، لكنها اتخذت هذه المرة منحى أكثرًا خطورة عبر السعي لسن قوانين رسمية.

وقال صبري: "الأذان شريعة إسلامية وعبادة من العبادات الثابتة، ولا يحق لسلطات الاحتلال التدخل فيها أو محاولة منعها، لأن ذلك يشكل انتهاكاً صريحاً لحرية العبادة والمعتقد".

ورفض بقوة الادعاءات الإسرائيلية بأن الأذان يسبب "الضجيج"، مؤكدًا أن "التشويش الحقيقي والضجيج المزعج يأتي من آلات الحرب المعتدية، من طائرات ودبابات وجرافات وقنابل".

“الأذان سيبقى ومن ينزعج فعليه الرحيل”

هذه المواجهة تعيد للأذهان موقفًا مشابهًا قبل نحو عامين، عندما رد الشيخ عكرمة صبري على تصريحات مماثلة لبن جفير، مؤكدًا حينها أن "الأذان سيبقى مرفوعًا في سماء فلسطين". 

ووجه رسالة شديدة اللهجة لكل من ينزعج من صوت التكبير في المقدسات الفلسطينية بأن "عليه أن يرحل".

اقرأ أيضًا:

عنصرية وغباء.. فيديو بن غفير يفجر أزمة دولية ويحرج حكومة نتنياهو

search