الأربعاء، 03 يونيو 2026

12:48 م

بين نزع السلاح ونشر الجيش.. كيف يعيد مقترح الأمم المتحدة إحياء قرار السلام لعام 2006؟

الأمم المتحدة تقترح خيارات لإنهاء الحرب في لبنان وتطالب بتطبيق قرار 2006

الأمم المتحدة تقترح خيارات لإنهاء الحرب في لبنان وتطالب بتطبيق قرار 2006

في ظل تصاعد حدة الأوضاع في جنوب لبنان وتكثيف الهجمات الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة ثلاثة خيارات للمساعدة في إنهاء الصراع المستمر منذ عقود بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، وذلك مع اقتراب انتهاء مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، والتي تضم نحو 8100 جندي، والمقرر انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر المقبل، وفقًا لما نقلته شبكة "العربية".

خيارات الأمم المتحدة بشأن لبنان

وبحسب تقرير المنظمة، شملت الخيارات التي قدمها الأمين العام أنطونيو جوتيريش إلى مجلس الأمن الدولي ما يلي:

  • استمرار المراقبة العسكرية للأمم المتحدة للحدود بين إسرائيل ولبنان
  • دعم انتشار الجيش اللبناني في مختلف أنحاء البلاد
  • تعزيز الجهود السياسية لإنهاء القتال المستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار

خسائر في صفوف قوات حفظ السلام

وتجدر الإشارة إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لعبت دورًا مهمًا في مراقبة الوضع الأمني في جنوب لبنان، إلا أن ستة من جنودها قُتلوا خلال الأشهر الأخيرة، وفقًا للتقارير، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

إنهاء مهمة "اليونيفيل"

وجاءت التحركات بشأن إنهاء مهمة قوات حفظ السلام استجابةً لمطالب الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث صوّت مجلس الأمن بالإجماع في أغسطس الماضي على إنهاء مهمة "اليونيفيل"، وطلب من الأمين العام تقديم خيارات لتنفيذ قرار عام 2006 الذي أنهى حربًا استمرت شهرًا بين إسرائيل وحزب الله.

قرار 2006.. غير مُنفذ حتى الآن

وينص قرار 2006 على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش اللبناني كقوة عسكرية وحيدة في البلاد، إلا أن أياً من هذه البنود لم يُنفذ حتى الآن.

جوتيريش يدعو لتطبيق القرار

وأكد جوتيريش في رسالته إلى مجلس الأمن أن استمرار الأعمال العدائية بين الجانبين يبرز الحاجة الملحة لتطبيق قرار 2006، باعتباره إطارًا أساسيًا لتحقيق السلام.

وشدد على أن مراقبة الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة، والمعروفة بـ"الخط الأزرق"، تُعد أمرًا بالغ الأهمية، مضيفًا أن جميع الخيارات تتطلب وجود قوة عسكرية تابعة للأمم المتحدة للمساعدة في خفض التصعيد ودعم الجيش اللبناني وتسهيل الحوار والتنسيق.

قوة الأمم المتحدة المقترحة

وأشار التقرير إلى أن القوة المقترحة تتراوح بين 1980 و5525 فردًا، بينهم مراقبون عسكريون غير مسلحين، لافتًا إلى أن القوة الأكبر ستكون أكثر قدرة على مراقبة التطورات على طول الخط الأزرق بشكل أكثر فاعلية.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام يأمل أن يتخذ مجلس الأمن قرارًا قريبًا بشأن مستقبل مهمة السلام في لبنان.

اقرأ أيضا:

الأمم المتحدة تدرج إسرائيل وروسيا على قائمتها السوداء للعنف الجنسي

search