الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
12:40 م
جودة النوم
في بعض حالات الأرق قد لا يتطلب العلاج كبسولات دوائية، بل خطوة إلى الخارج للاستمتاع بأشعة الشمس صباحًا، إذ ترتبط جودة النوم ليلًا بمدى تعرضنا للضوء نهارًا؛ حيث يمتلك ضوء الشمس قوة سحرية لإعادة ضبط الساعة البيولوجية في الجسم.
يؤثر ضوء الشمس على النوم من خلال التأثير على إيقاع الجسم الطبيعي والساعة البيولوجية في الجسم التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ على مدار 24 ساعة.
وبحسب موقع “فيري ويل هيلث” يعزز التعرض لضوء الشمس في الصباح الباكر النعاس في المساء، مما يساعد على النوم المبكر، وعلى العكس من ذلك، فإن التعرض للضوء الساطع في غضون ساعتين من وقت النوم قد يجعل من الصعب عليك النوم.
يستشعر الجسم وقت النهار والليل من خلال التعرض للضوء، وفي حالة لم يتلق الجسم إشارات الضوء الصباحية يعمل الجسم وفق نمط وراثي يسمى التاو، وهو نظام لا يتطابق دائمًا مع نظام النوم والاستيقاظ الطبيعي، ومع مرور الوقت تتراكم الاختلافات اليومية.
يعالج التعرض الصباحي لأشعة الشمس بعض اضطرابات النوم، مثل:
أظهرت الأبحاث أن العلاج بضوء الشمس يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية تؤثر على نومهم، مثل:
نوع الضوء الذي يتعرض له المريض لا يقل أهمية عن وقت التعرض له، على سبيل المثال لا يحدث الضوء الاصطناعي نفس تأثير ضوء الشمس الطبيعي، إذ تبلغ شدة ضوء الشمس 100,000 لوكس، بينما لا تتجاوز شدة الإضاءة العادية 10.000 لوكس، لكنه قد يكون وسيلة بديلة في بعض الحالات.
على سبيل المثال، يعمل بعض الموظفين ليلًا ويتضطر آخرون لتجنب الشمس نظرًا لحالتهم الطبية، بينما تعيش فئة من المجتمع في مناطق ذات ضوء شمس محدود، في هذه الحالات يكون استخدام مصباح الإضاءة وسيلة للاستفادة من العلاج الضوئي.
اقرأ أيضًا:
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً