الإثنين، 08 يونيو 2026

01:43 م

القاهرة تستضيف حوارًا فلسطينيًا جديدًا لبحث استكمال اتفاق وقف إطلاق النار

القاهرة تستضيف حوارًا فلسطينيًا جديدًا لبحث استكمال اتفاق وقف إطلاق النار

القاهرة تستضيف حوارًا فلسطينيًا جديدًا لبحث استكمال اتفاق وقف إطلاق النار

عقدت القاهرة اجتماعات تضم الفصائل الفلسطينية إلى جانب الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، في محاولة لدفع مسار الاتفاقات إلى مراحلها التالية وتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذها.

انطلاق الاجتماعات بحضور مسؤولين مصريين وقطريين وأتراك

وأفادت مصادر لقناة "القاهرة الإخبارية" ببدء اجتماع الفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة، بحضور الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الأطراف الراعية للحوار من أجل تقريب وجهات النظر ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال المراحل السابقة.

التركيز على المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

وبحسب المصادر، تتركز المناقشات الحالية على آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، بمشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، وذلك بهدف التوصل إلى تفاهمات تسهم في استكمال مسار الاتفاق وتنفيذ بنوده خلال المرحلة المقبلة.

ويبحث المشاركون السبل الكفيلة بتجاوز التحديات القائمة ووضع تصورات عملية تساعد على الانتقال إلى الخطوات التالية من الاتفاق.

جهود مشتركة لكسر الجمود وتذليل العقبات

وأكدت المصادر أن مصر وقطر وتركيا تواصل جهودًا مكثفة خلال الاجتماعات الجارية من أجل كسر حالة الجمود التي تواجه تنفيذ الاتفاق، والعمل على تذليل العقبات التي تعترض تطبيق بنوده.

وتسعى الدول الثلاث، من خلال هذه اللقاءات، إلى إيجاد أرضية مشتركة تسمح باستكمال تنفيذ الاتفاق وفق التفاهمات التي تم التوصل إليها سابقًا.

إشادة بالجهود المصرية 

وخلال الاجتماع، عبّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما أشادوا بالجهود المكثفة التي تبذلها مختلف الأطراف من أجل استكمال مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفقًا لمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام.

وأكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال القمة.

القاهرة تستضيف حوارًا فلسطينيًا جديدًا

وتفتح القاهرة أبوابها مجددًا لاستضافة حوار جديد، في محاولة للوصول إلى توافقات تتعلق بالقضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية.

وتجمع هذه اللقاءات مختلف المكونات الفلسطينية، بمشاركة بارزة من تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، في إطار مسعى يهدف إلى بلورة جهد وطني جماعي لتجاوز الخلافات القائمة وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

استكمال المرحلة الأولى والانتقال إلى المرحلة الثانية

ويتمثل الهدف الأساسي للاجتماعات في بحث استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب مناقشة آليات واضحة وقابلة للتنفيذ للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وتركز المناقشات على وضع ترتيبات تضمن المضي في تنفيذ الاتفاق بما يسهم في حقن دماء المدنيين ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتنعقد هذه الاجتماعات بعد ثمانية أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 وواصلت إسرائيل خلال هذه الفترة انتهاكاته للاتفاق، ما أدى إلى عرقلة تنفيذ بنود المرحلة الأولى، وعلى رأسها وقف الهجمات وإدخال مساعدات كافية إلى السكان في قطاع غزة.

اقرأ أيضًا:

ترامب يعلق على الهجوم الإيراني: كفى تصعيداً وعودوا إلى المفاوضات

search