الأربعاء، 10 يونيو 2026

11:42 ص

لا تنام والستائر مغلقة بالكامل.. لهذا السبب الضوء يحدث فرقًا

السماح بدخول الضوء تدريجياً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً عند بدء اليوم

السماح بدخول الضوء تدريجياً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً عند بدء اليوم

يُعدّ إغلاق الستائر تمامًا ليلًا عادةً شائعة في العديد من المنازل، مع أن أخصائيي النوم يحذرون من أن هذه العادة ليست دائمًا أفضل طريقة لتعزيز نوم هانئ واستيقاظ هادئ.

وأوضح الخبراء أن السماح بدخول الضوء تدريجيًا يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا عند بدء اليوم.

وفقًا لصحيفة “لا راثون” الإسبانية، يؤكد خبراء النوم أن أفضل طريقة لتقليل الشعور بالتعب عند الاستيقاظ هي ترك فتحة صغيرة بين النافذة والستارة، بحيث يمكن للضوء الطبيعي أن يدخل الغرفة تدريجيًا خلال الساعات الأولى من الصباح.

الإيقاعات اليومية وتأثير الضوء

يكمن التفسير العلمي فيما يُعرف بالإيقاعات اليومية، التي تنظم التغيرات الجسدية والنفسية التي يمر بها الجسم على مدار اليوم، ومن بين العوامل الأكثر تأثيرًا على هذا النظام الداخلي الضوء، الذي يعمل كإشارة رئيسية للجسم.

مع بدء تسلل خيوط الفجر الأولى إلى الغرفة، حتى من خلال الجفون المغلقة، يفسر الدماغ ذلك كإشارة إلى أن وقت الاستيقاظ قد حان، تصل هذه الإشارة إلى منطقة ما تحت المهاد، التي تنظم وظائف الجسم الأساسية وتعمل كساعة بيولوجية، ومنذ تلك اللحظة، يقلل الجسم من إنتاج الميلاتونين، هرمون النوم، ويزيد من إفراز الكورتيزول، المرتبط بالنشاط واليقظة.

إذا حدث الاستيقاظ في ظلام دامس، فإن الدماغ لا يتلقى هذا الانتقال الطبيعي للمحفزات الضوئية، ما قد يؤدي إلى تنشيط مفاجئ للجسم وشعور بتعب أكبر.

استيقاظ أكثر تدرجاً وطبيعية

يشرح الخبراء أن الاستيقاظ مع الضوء الطبيعي يسمح بانتقال أكثر تدرجاً بين النوم واليقظة، ما يساعد على تجنب الشعور بالخمول الذي يعاني منه الكثير من الناس عندما يستيقظون فجأة على صوت المنبه.

وعلى النقيض من ذلك، عندما يحدث الاستيقاظ في ظلام دامس وفجأة، فإن الجسم يقطع دورة النوم بشكل مفاجئ، ما قد يؤدي إلى النعاس أو فقدان التوجه أو التعب خلال الساعات القليلة الأولى من اليوم.

بدائل لراحة أفضل 

في المناطق الحضرية حيث قد يؤثر ضوء الليل على النوم، ينصح الخبراء بإيجاد توازن: حجب الضوء الاصطناعي ليلاً دون منع دخول ضوء الشمس تماماً في الصباح. 

ومن الخيارات المتاحة تعديل شرائح الستائر للسماح بدخول بعض الضوء بشكل مُتحكم فيه .

وأشار التقرير إلى بعض إرشادات تحسين جودة النوم التي أقرتها الجمعية الإسبانية للنوم، والجمعية الإسبانية لطب الأعصاب، وتشمل هذه الإرشادات الحد من القيلولة إلى 30 دقيقة كحد أقصى، وتجنب استخدام الهاتف المحمول في السرير، لأنه قد يؤثر سلبًا على جودة النوم الليلي.

search