الإثنين، 26 أكتوبر 2026
01:11 ص
تيبس الظهر
يستيقظ كثير من الأشخاص وهم يشعرون بتيبس أو ألم في الظهر خلال الدقائق الأولى من الصباح، وغالبًا ما يُرجع البعض هذا الشعور إلى وضعية نوم خاطئة أو التقدم في العمر، لكن خبراء العمود الفقري يؤكدون أن استمرار هذه الأعراض أو ارتباطها بعلامات أخرى قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي الفحص الطبي، وفقًا لموقع Hindustan times.
وأوضح جراحو العمود الفقري أن الشعور بتيبس بسيط بعد الاستيقاظ يُعد أمرًا شائعًا، نتيجة بقاء الجسم في وضع ثابت لساعات طويلة أثناء النوم، ما يؤدي إلى انخفاض نشاط العضلات وتغير توزيع السوائل داخل الأقراص والمفاصل الفقرية، وعادة ما يبدأ هذا التيبس في التراجع خلال 15 إلى 30 دقيقة من الحركة أو ممارسة تمارين التمدد الخفيفة.

يرتبط تيبس الظهر لدى بعض الأشخاص بالتغيرات الطبيعية التي تحدث مع التقدم في السن، إذ تقل نسبة الماء ومرونة الأقراص الفقرية بعد منتصف العمر، ما يجعل العمود الفقري أكثر عرضة للشعور بالتصلب عند الاستيقاظ،
كما تسهم عدة عوامل أخرى في تفاقم المشكلة، من بينها:
وهناك علامات يجب الانتباه لها لأنها تشير إلى وجود مشاكل حقيقية تستدعي استشارة الطبيب ومنها:
1-استمرار التيبس لأكثر من 30 إلى 45 دقيقة بعد الاستيقاظ.
2-امتداد الألم إلى إحدى الساقين أو كلتيهما.
3-الشعور بالخدر أو التنميل أو ضعف العضلات في القدمين والساقين.
4-ظهور حمى أو فقدان وزن غير مبرر أو إرهاق مستمر.
5-زيادة الألم أثناء الاستلقاء أو تأثيره على جودة النوم.
6-آلام الظهر المتكررة التي لا تتحسن رغم الحركة والنشاط.
يرى المتخصصون أن استمرار الأعراض السابقة قد يرتبط بعدد من الحالات المرضية، مثل:
-التهاب الفقار اللاصق.
-تآكل أو تنكس الأقراص الفقرية (الغضاريف).
-تضيق القناة الشوكية القطنية.
-التهابات ومشكلات مفاصل العمود الفقري.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في السيطرة على هذه الحالات والحد من مضاعفاتها.
ينصح الخبراء باتباع مجموعة من العادات اليومية للحفاظ على صحة العمود الفقري وتقليل الشعور بالتيبس، وتشمل:
1- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
2-أداء تمارين الإطالة وتقوية عضلات الجذع.
3-اختيار مرتبة ووسادة مناسبتين.
4-الحفاظ على وضعيات نوم صحية.
5-تجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة.
عند استمرار الأعراض أو تكرارها بصورة مزعجة، قد يلجأ الطبيب إلى الفحص السريري وإجراء بعض الفحوصات التصويرية مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتقييم حالة الأقراص الفقرية، ومحاذاة العمود الفقري، ومدى تأثر الأعصاب المحيطة.
اقرأ أيضًا:
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
25 أكتوبر 2026 09:47 م
25 أكتوبر 2026 10:53 ص
25 أكتوبر 2026 01:24 م
25 أكتوبر 2026 12:26 م
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً