الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
09:03 ص
التوتر أثناء الحمل
كشفت دراسة حديثة بجامعة نيويورك بالولايات المتحدة، عن الارتباط المباشر بين التوتر الزائد خلال مرحلة الطفولة ومشاكل الجهاز الهضمي طويلة الأمد مع التقدم في السن، وذلك بسبب تعطيل التواصل بين الأمعاء والدماغ في حالة الضغط النفسي المبكر.
ووجدت دراسة أُجريت على آلاف الأطفال روابط بين هذه المشاكل وأعراض مثل الألم والإمساك ومتلازمة القولون العصبي، واكتشف العلماء أن مسارات بيولوجية مختلفة تتحكم في مشاكل معوية مختلفة، مما يُشير إلى إمكانية تطوير علاجات أكثر تخصيصًا في المستقبل.
كما تُسلط الأبحاث الضوء على كيف يُمكن أن يكون لبيئة الطفل في مراحله المبكرة من العمر آثارًا جسدية دائمة، وليس فقط آثارًا عاطفية، وتشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة أمراض الجهاز الهضمي، وفقًا لموقع sciencedaily، إلى أن التوتر خلال المراحل المبكرة من الحياة قد يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي لاحقاً. ووجد الباحثون أن هذه التأثيرات مرتبطة بتغيرات في كل من الأمعاء والجهاز العصبي الودي.
يمكن أن تؤثر تجارب مثل الإهمال العاطفي وغيره من المشاكل بشكل كبير على نمو الطفل، وتشير الدراسات إلى أن التوتر أثناء الحمل والطفولة المبكرة قد يؤثر على كيفية نمو الدماغ ويزيد من خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.
ولفهم هذه العلاقة بشكل أفضل، درس باحثون في مركز أبحاث الألم بكلية طب الأسنان بجامعة نيويورك كيف يؤثر التوتر المبكر على التواصل بين الدماغ والأمعاء، إذ يلعب هذا التواصل دورًا رئيسيًا في عملية الهضم، ويمكن أن تؤدي اضطراباته إلى حالات مثل متلازمة القولون العصبي، وآلام البطن، ومشاكل في حركة الأمعاء (مثل الإمساك أو الإسهال).
وفي دراسة أُجريت على الفئران، تم فصل حديثة الولادة منها عن أمهاتها لعدة ساعات يوميًا لمحاكاة الإجهاد المبكر، وعند فحصها بعد أشهر (أي في مرحلة البلوغ المبكر)، أظهرت هذه الفئران زيادة في السلوك الشبيه بالقلق، وآلامًا في الأمعاء، ومشاكل في حركة الأمعاء، واختلف نوع مشكلة الحركة باختلاف الجنس، حيث كانت الإناث أكثر عرضة للإصابة بالإسهال، بينما كان الذكور أكثر عرضة للإصابة بالإمساك.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً