الخميس، 11 يونيو 2026

12:27 م

22 دولة تتهم إيران بتنفيذ هجمات وعمليات اغتيال في أوروبا وأستراليا

قوات الحرس الثوري الإيراني

قوات الحرس الثوري الإيراني

في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين إيران وعدد من الدول الغربية، أصدرت 22 دولة، بيانًا مشتركًا أدانت فيه ما وصفته بـ"الهجمات والأنشطة العدائية" المرتبطة بطهران على أراضيها، مطالبة بوقفها فورًا، وسط اتهامات باستهداف معارضين إيرانيين وصحفيين وجاليات يهودية ومصالح أمريكية عبر جهات ووكلاء موالين لإيران.

دعوة دولية لوقف "أنشطة طهران العدائية"

وطالبت اثنتان وعشرون دولة، الخميس، من بينهن الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى، إيران بوقف "هجماتها" ضد الأشخاص المتواجدين على أراضيها، بحسب وكالة RT الروسية.

بدورها، أصدرت الدول، بيانًا مشتركًا أدانت فيه الهجمات التي تشنها كيانات موالية لإيران، في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، وذلك ضد معارضين إيرانيين وصحفيين.

اتهامات باستهداف الجاليات اليهودية والإسرائيلية

وفي البيان المشترك الصادر باللغة الإنجليزية عن وزارة الخارجية الأمريكية، وباللغة الفرنسية عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، أدانت الدول كذلك، هجمات إيران ضد من  ينتمون إلى الجاليات اليهودية أو الإسرائيلية المتواجدة على أراضي تلك الدول الأوروبية. كما دعت الدول في بيانها، إيران إلى وجوب وقف هذا السلوكيات الهجومية على الفور.

دعوة دولية واسعة

وتضم مجموعة الدول الموقعة على البيان كل من: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألبانيا، وأستراليا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، والجمهورية التشيكية، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وشمال مقدونيا، والنرويج، والبرتغال، والسويد.

محاولات اغتيال حديثة بواسطة الحرس الثوري

ولفت البيان إلى محاولات الاغتيال وغيرها من “الإجراءات الخبيثة” التي يتم تنفيذها في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، بواسطة طهران .

وحملت الدول الموقعة على البيان، جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، وفيلق القدس، وكذلك وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية مسؤولية ذلك.

وبشأن حملات الهجمات الحديثة، أوضح البيان أن أوروبا شهدت هجمات حديثة، واستهداف الجاليات اليهودية والصحفيين الإيرانيين والمصالح الأمريكية.

منظمة إيرانية مسؤولة عن الهجمات

وأضاف أن منظمة تسمى “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” أعلنت مسؤوليتها عن هذه الهجمات، وكانت مدعومة من وكلاء تابعين لإيران.

وكانت المنظمة أعلنت مسؤوليتها عن حريق متعمد في لندن، فضلًا عن هجوم حادثة طعن استهدفت يهوديين اثنين في المملكة المتحدة، إلى جانب إجراءات أخرى مماثلة في عدد من الدول الأوروبية.

أستراليا تصنف الحرس الثوري راعيًا للإرهاب

وفي نوفمبر الماضي، صنّفت أستراليا الحرس الثوري الإيراني كدولة راعية للإرهاب، واصفة هجماته المزعومة في أستراليا بأنها "أعمال عدوانية غير مسبوقة وخطيرة".

إيران تندد بالقرار الأسترالي

وردت وزارة الخارجية الإيرانية آنذاك قائلة إن قرار أستراليا "غير مبرر" وينتهك القواعد والأعراف الدولية.

اقرأ أيضًا

احتجاجات عنيفة وفوضى عارمة بسبب جريمة فردية.. ماذا حدث في أيرلندا الشمالية؟

تطهير عرقي أم ضم ممنهج؟.. العفو الدولية تهاجم سياسات الاحتلال بالضفة

search