الخميس، 11 يونيو 2026

04:25 م

بيل جيتس أمام الكونجرس: إبستين حاول إقامة علاقة معي

بيل جيتس وجيفري أبستين

بيل جيتس وجيفري أبستين

في تطور لافت، عاد اسم جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا بعد مثول الملياردير الأمريكي بيل جيتس أمام لجنة في الكونجرس للإدلاء بشهادته حول طبيعة علاقته بالمدان الراحل بارتكاب جرائم اعتداء جنسية، وجرائم اتجار بحق القصّر.

وبيل جيتس هو رجل أعمال ومبرمج أمريكي، ويُعد مؤسسًا لشركة مايكروسوفت أكبر شركة برمجيات حواسيب في العالم.

بيل جيتس ينفي صلاته بـ إبستين

وبحسب ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، نفى الملياردير بيل جيتس، الأربعاء، أي صلة أو علاقة تربطه شخصيًا بجيفري إبستين.

وأشار إلى أنه أنهى علاقته بالراحل المدان، بعدما أخفق في جمع التبرعات المطلوبة لجهود المبادرات الخيرية التي يدعمها جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت.

صداقات ونفوذ.. تواصل مع شخصيات بارزة

ووفقاً لتقارير أمريكية، فقد تم ذكر أسماء شخصيات لها نفوذ، كان إبستين على تواصل معهم، في إطار مساعيه لجمع التبرعات.

كما كشف بيل جيتس، تفاصيل تتعلق بخياناته الزوجية، موضحًا أن إبستين استغل تلك الوقائع للضغط عليه.

ووفقًا لأعضاء اللجنة، فقد أظهرت الشهادة أن إبستين كان "جامعًا للمعارف والصداقات"، وأنه كان على صلة بأشخاص من أمثال جيتس بهدف "إبراز القوة وتعزيز النفوذ والعلاقات".

ادعاءات بلا دليل..ولقاءات حميمية

ومن بين الادعاءات التي وجهت لـ بيل جيتس، مسودتين لرسائل بريد إلكتروني كتبهما إبستين بنفسه عام 2013، زعم فيها أنه سهّل لقاءات جيتس الحميمية مع نساء أخريات، وساعده في الحصول على أدوية لإخفاء أمراضه المنقولة جراء ذلك، عن زوجته.

ووفقًا لشبكة “سي إن إن”، فهذه الادعاءات غير موثقة وغير مدعومة بأدلة، ولا يوجد ما يثبت إلى أن الرسائل قد تم مشاركتها مع جيتس فعلًا، أو مع أي شخص آخر.

جيتس: “لم أزر جزيرته مطلقًا"

من جانبه، نفى جيتس هذه الادعاءات بشدة، لافتا إلى أن إبستين عمل على اختلاق الأكاذيب “للتواصل مع جيتس مجددًا بعد انقطاع الاتصال بينهما”.

وأضاف: "لم أزر جزيرته أو مزرعته أو منزله في فلوريدا مطلقًا، ولم أرتكب أي إساءة بحق أي شخص، ورغم أنه ربما سعى إلى بناء علاقة شخصية معي، فإنني لم أكن مهتمًا بذلك أبدًا ولم أبادله هذه الرغبة".

“ثلاثة ملايين صفحة” توثق الجرائم

وينضم بيل جيتس إلى الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، ووزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، وغيرهم من الشخصيات البارزة الذين خضعوا للاستجواب أمام لجنة مشتركة من الحزبين.

وكانت وزارة العدل الأمريكية، أفرجت عن وثائق عرفت بـ ملفات جيفري إبستين، في موجة بدأت نهاية 2025 بموجب “قانون شفافية ملفات إبستين”.

وتضمنت الوثائق التي تقدر بأكثر من ثلاثة ملايين صفحة توثيقات للجرائم التي ارتكبها جيفري إبستين وشركائه، وشملت صورًا، ومقاطع فيديو، ومستندات تحقيقية، ومراسلات تكشف عن تورط شخصيات بارزة ومشهورة في أمريكا وخارجها.

“لستُ مفترسًا جنسيًا”

في عام 2011، قال جيفري إبستين لصحيفة نيويورك بوست: "لستُ مفترسًا جنسيًا، بل أنا مجرد مُدان في اعتداءات جنسية، مثل الفارق بين قاتلٍ وشخصٍ سرق كعكة خبز".

وتوفي إبستين في زنزانة في سجنٍ في نيويورك في 10 من أغسطس 2019، بينما كان ينتظر محاكمته في اتهامات الاتجار الجنسي، دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة.

جاء ذلك بعد أكثر من عقد من إدانته بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، والتي أُدرج على إثرها كمجرم جنسي.

search