السبت، 26 سبتمبر 2026
10:17 م
نجاة إسماعيل والدة الراحل محمد عبدالوهاب
"أصعب لحظة في عمري كله لكن ربنا عطاني سكينة كبيرة".. بهذه العبارة بدأت والدة لاعب النادي الأهلي الراحل محمد عبدالوهاب، تسرد كيف عاشت وكيف كانت مشاعرها وقت أن فقدت ابنها فلذة كبدها، الذي أبكى الشعب المصري أجمع يوم رحيله.
وقالت الحاجة نجاة إسماعيل خلال لقاء سابق لها ببرنامج “كلم ربنا” تقديم أحمد الخطيب، إنها وقت تلقي خبر وفاة ابنها، بدأت تسمع الصغار بالشارع ينادون: “كابتن محمد عبدالوهاب مات”، كانت أصعب لحظة في عمرها، لكن الله منحها سكينة كبيرة في قلبها، ولولا معية الله لكانت لحقت بابنها، حسب قولها.

وأضافت الحاجة نجاة أنها تغيرت كليًا منذ ذلك الحين، قائلة: "الله دائمًا معها ورأت اللطف في لحظة البلاء العظيم.. نزل حاجة كبيرة في قلبي مش عارفة أوصلها، كانت مشجعاني ومطمناني لحظة ربانية.. مكنتش عايزة أغلط ولا أزعل ربنا مني، قولتله اللي يرضيك يرضيني إنت أمرت بكده وأنا راضية”.
ومن شدة التيه والتشتت يوم وفاة محمد عبدالوهاب، كشفت السيدة نجاة أنها لم تحضر جنازته، قائلة: “مرضتش اتبع الجنازة ومشيت قبليها لوحدي وأنا مش قادرة.. بس قضيت باقي الأيام استغفار وحمد ربنا.. كان في ليالي مكنتش أقدر أنام فيها فبتكلم مع ربنا”.
وتابعت: “أنا زعلانة من الفراق ومدبوحة لكن راضية يا رب.. عايشة في الدنيا كده وخلاص عشان مظلمش العيال التانيين وصابرة عشان مغلطش في حق ربنا.. لو ينفع أشوفه لحظة وتكون دي نهاية عمري”.
وتقول نجاة إن ابنها محمد الوهاب يأتي لها في المنام دائمًا، مضيفة: “دايما يجيلي واقف في مكان حلو وجميل والماية نازلة حواليه في كل حتة وفي عيال بتلعب في الماية.. ولما بنيت المسجد صدقة على روحه أنا عاملة فيه حنفية تحت الأرض.. جالي في المنام واقف على بحر وزي ما يكون البحر ده بتاعه هو”.
وأشارت نجاة إسماعيل، إلى أنه حتى اليوم دائمًا ما يسأل أصدقاء اللاعب محمد عبدالوهاب من أبناء النادي الأهلي عليها باستمرار، مثل الكابتن سيد عبدالحفيظ والكابتن حسن شحاتة وغيرهم، مختتمة: “حبيبي راح عند حبيبي وهو ده عزائي الوحيد”.
اقرأ أيضًا:
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً