الخميس، 18 يونيو 2026

05:31 م

تأجير ساحة مسجد بالنزهة يشعل أزمة مع الأوقاف.. ابن المتبرع بالأرض يكشف كواليس صادمة

مسجد الفتح الإسلامي

مسجد الفتح الإسلامي

استغاث عدد من أهالي منطقة النزهة الجديدة بوزارة الأوقاف، مطالبين بالتدخل لوقف ما وصفوه باستغلال جزء من الساحة الخلفية لأحد المساجد في أنشطة تجارية لا تتناسب مع طبيعة المكان وقدسيته، مؤكدين أن اعتراضهم لا يتعلق بمسألة التأجير في حد ذاتها، وإنما بطبيعة النشاط الممارس داخل محيط المسجد.

والدي بنى المسجد قبل 20 عامًا

وأكد نجل صاحب الأرض المتبرع بها لبناء مسجد الفتح الإسلامي، عبدالله عبدالفتاح، أن والده الراحل قام ببناء المسجد منذ نحو 20 عامًا ابتغاءً لوجه الله، ثم سلمه بالكامل إلى وزارة الأوقاف بعد الانتهاء من إنشائه.

WhatsApp Image 2026-06-18 at 3.11.32 PM
توثيق 

وأوضح أن المسجد ظل يؤدي دوره الديني والخدمي لأهالي المنطقة على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الأسرة لا تطالب بأي حقوق ملكية أو امتيازات خاصة، باعتبار أن المسجد أصبح تابعًا لوزارة الأوقاف.

تطوير الساحة بتكلفة تجاوزت 800 ألف جنيه

وأشار عبدالفتاح في تصريحات لـ"تليجراف مصر" إلى أن الساحة الخلفية للمسجد خضعت خلال السنوات الأخيرة لأعمال تطوير وتجهيز واسعة بالجهود الذاتية، موضحًا أن تكلفة الأعمال تجاوزت 800 ألف جنيه.

وأضاف أن عددًا من أهالي المنطقة والمتبرعين ساهموا في تطوير المكان وتجهيزه، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمصلين والحفاظ على المظهر الحضاري للمسجد ومحيطه.

متبرعة شاركت في التطوير تستغيث

وأوضح أن السيدة انتصار، التي ظهرت في مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُعد واحدة من أبرز المتبرعين الذين شاركوا في أعمال تطوير وتجهيز المسجد.

وأكد أنها كانت تتابع مراحل التطوير المختلفة، ولذا خرجت للمطالبة بالحفاظ على طبيعة المكان وعدم استغلاله في أنشطة ترى أنها لا تتناسب مع حرمة المسجد.

الاعتراض على طبيعة النشاط

وأشار نجل صاحب الأرض المتبرع بها لبناء المسجد، إلى أن وزارة الأوقاف قامت بتأجير الساحة الخلفية للمسجد، مؤكدًا أن الأهالي يعترضون على تخصيصها لورشة صيانة سيارات أو لأي نشاط مشابه.

وأوضح أن موقف الأهالي لا يستهدف منع الاستفادة من المكان أو تأجيره بشكل عام، وإنما يركز على ضرورة اختيار أنشطة تتناسب مع طبيعة المسجد ومكانته الدينية.

أرض ومباني مملوكة للدولة

وأكد عبدالفتاح أن أرض المسجد والمباني المقامة عليه تُعد من أملاك الدولة وتتبع وزارة الأوقاف، مشددًا على أن الأهالي يدركون الوضع القانوني للمكان ولا ينازعون الوزارة في حقها بالإدارة أو التصرف وفق القوانين المنظمة.

شكوى جماعية لوزير الأوقاف

وأشار إلى أن الأهالي يعتزمون التقدم بشكوى جماعية إلى وزير الأوقاف، للمطالبة بإعادة النظر في النشاط المقام داخل الساحة الخلفية للمسجد.

وأوضح أن مطلبهم الأساسي يتمثل في عدم تخصيص المكان لورش السيارات أو الشقق المفروشة أو أي أنشطة يرون أنها لا تتناسب مع محيط المسجد، مع إمكانية استغلاله في أنشطة أخرى تتوافق مع طبيعة المكان وتحافظ على حرمته.

رد وزارة الأوقاف 

وتواصلت "تليجراف مصر" مع المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أسامة رسلان، للتعليق على ما أثاره أهالي المنطقة بشأن استغلال جزء من الساحة التابعة للمسجد، حيث أكد أن الوزارة ستقوم بدراسة الأمر والاطلاع على تفاصيل الشكوى قبل اتخاذ أي موقف، مضيفا أن تقدير توقيت نشر أي رد أو بيان رسمي بشأن الواقعة متروك للوزارة.

اقرأ أيضًا:

بحضور قيادات تنفيذية وشعبية.. محافظ أسوان يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد

تابعونا على

search