الجمعة، 06 نوفمبر 2026
11:52 م
مصاب بفيروس إيبولا - أرشيفية
كشفت تجارب علمية حديثة آلية بقاء فيروس "إيبولا" داخل جسم الإنسان لفترات طويلة قد تمتد لأشهر أو حتى سنوات بعد الإصابة الأولى، ما يفتح الباب لاحتمالات حدوث انتكاسات لاحقة لدى بعض الناجين.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة "نيتشر ميكروبيولوجي"، إمكانية رصد الفيروس المعدي في السائل المنوي لفترات طويلة قد تصل إلى عام بعد التعافي، كما يمكنه الاستمرار داخل الجهاز العصبي المركزي، وخاصة الدماغ.
ويرجع الباحثون ذلك إلى أن الخصيتين والجهاز العصبي المركزي يُعدان من “المناطق ذات الامتياز المناعي”، وهي مناطق يتعامل فيها الجهاز المناعي بحذر لحماية الأنسجة الحساسة، ما يقلل من قدرته على القضاء الكامل على الفيروس.
ولفهم آلية البقاء، استخدم العلماء خلايا جذعية بشرية لتحويلها إلى ما يُعرف بـ"الأورغانويدات الدماغية"، وهي نماذج مصغرة تحاكي تركيب الدماغ والجهاز العصبي المركزي.
وأظهرت النتائج أن فيروس إيبولا تمكن من إصابة عدة أنواع من الخلايا داخل هذه النماذج، واستطاع التكاثر لمدة وصلت إلى 120 يومًا، مع قدرته على الانتشار بين الخلايا مباشرة أو عبر آلية التبرعم من الخلية المصابة.
وقالت رئيسة فريق البحث في معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للجيش الألماني في ميونيخ، لينا فيدرشبيك، إن هذه النماذج تتيح فهمًا أعمق للآليات التي يستخدمها الفيروس للبقاء داخل الجهاز العصبي المركزي.
وأضافت أن هذه التجارب تساعد في تفسير بعض المضاعفات طويلة الأمد التي تظهر لدى الناجين، مثل الالتهابات الشديدة في الدماغ والسحايا.
وخلال الدراسة، اكتشف الباحثون وجود طفرات جينية قد تساعد الفيروس على التخفي والاستمرار دون اكتشافه، من بينها طفرات لم تُرصد سابقًا لدى الناجين من المرض.
ودعا الباحثون إلى مواصلة الدراسات، خاصة على سلالات أقل فهمًا مثل فيروس "بونديبوجيو"، المرتبط بتفشيات مرضية في بعض مناطق أفريقيا.
اقرأ أيضًا:
06 نوفمبر 2026 08:38 م
06 نوفمبر 2026 07:42 م
06 نوفمبر 2026 07:11 م
06 نوفمبر 2026 05:59 م
06 نوفمبر 2026 05:07 م
06 نوفمبر 2026 04:26 م
06 نوفمبر 2026 01:35 م
06 نوفمبر 2026 12:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً