الأحد، 21 يونيو 2026

08:01 م

التهاب وجفاف وتهيج.. استشاري رمد يحذر من مخاطر الصيف على العيون

 احمرار العين

احمرار العين

أكد استشاري طب وجراحة العيون والأمين العام لنقابة أطباء الإسكندرية، الدكتور أحمد عبدالجواد، أن فصل الصيف يشهد زيادة ملحوظة في المشاكل المرتبطة بالعيون، نتيجة لعدد من العوامل البيئية والصحية التي تؤثر بشكل مباشر على العين. 

الإصابة بجفاف العين

وأوضح الدكتور أحمد عبدالجواد، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن ارتفاع درجات الحرارة والطقس الجاف يؤديان إلى زيادة معدل تبخر الدموع، ما يرفع من فرص الإصابة بجفاف العين، إلى جانب تزايد انتشار حبوب اللقاح والأتربة والملوثات الهوائية التي تتسبب في حساسية العين لدى الكثير من الأشخاص.

تهيج العين والتهاباتها

وأضاف استشاري طب وجراحة العيون، أن التعرض للكلور الموجود في حمامات السباحة، والرياح الساخنة، وتيارات الهواء الصادرة من أجهزة التكييف، من أبرز العوامل التي تؤدي إلى تهيج العين والتهاباتها خلال فصل الصيف، مشيرًا إلى أن التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة العين. 

التهاب القرنية

وأكد الأمين العام لنقابة أطباء الإسكندرية، أن أشعة الشمس قد تتسبب في أضرارٍ فورية مثل التهاب القرنية الضوئي والتهاب الملتحمة الضوئي، كما أن آثارها التراكمية قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمياه البيضاء، وأمراض الشبكية، والظفرة، وهي نمو غير طبيعي لأنسجة على سطح العين. 

استخدام النظارات الشمسية

ولفت الدكتور أحمد عبدالجواد، إلى أن النظارات الشمسية الجيدة يجب أن توفر حماية كاملة بنسبة 100% من الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها UVA وUVB، وأن تكون عدساتها أصلية وعالية الجودة، مع ضرورة أن تغطي العين بشكل كافٍ للحد من دخول الغبار والأتربة. 

أسباب حساسية العين

وعن أسباب زيادة حساسية العين خلال فصل الصيف، أوضح الدكتور أحمد عبدالجواد، أن حبوب اللقاح الناتجة عن الأشجار والحشائش والمزروعات، إلى جانب الرياح المحملة بالأتربة والغبار، وارتفاع درجات الحرارة، والملوثات الهوائية مثل عوادم السيارات والدخان والأبخرة، جميعها عوامل تسهم في تفاقم أعراض الحساسية. 

حماية عيون الأطفال 

ونصح أولياء الأمور بضرورة حماية عيون الأطفال أثناء المصايف والأنشطة الخارجية من خلال ارتداء نظارات شمسية مزودة بحماية من الأشعة فوق البنفسجية، وارتداء القبعات الواقية من الشمس، مع الحرص على غسل اليدين جيدًا وتجنب فرك العينين أو السباحة في المياه الملوثة، بالإضافة إلى شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على رطوبة الجسم والعين. 

وأضاف أن مياه البحر وحمامات السباحة قد تتسبب في مشكلات صحية للعين، موضحًا أن الكلور يؤدي إلى تهيج العين وحساسيتها، كما قد تنقل المياه الملوثة بعض الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية، في حين قد يتسبب الملح الموجود في مياه البحر في الشعور بالحرقان والاحمرار. 

وأكد عبدالجواد، أهمية الالتزام بالاحتياطات الخاصة بارتداء العدسات اللاصقة خلال الصيف، ومن بينها ارتداء نظارات شمسية فوق العدسات، واستخدام العدسات اليومية قدر الإمكان، وعدم النوم بها أو ارتدائها لفترات طويلة تتجاوز ثماني ساعات متواصلة، مع تجنب استخدام مياه الصنبور في تنظيف العدسات أو حاويات حفظها. 

مراجعة طبيب العيون

وأوضح أن بعض الأعراض تستوجب مراجعة طبيب العيون بشكل فوري، مثل الألم الشديد أو الحكة المزعجة، وتشوش الرؤية أو ضعفها، والإفرازات الصفراء أو الخضراء، والاحمرار أو التورم الشديد، والحساسية المفرطة تجاه الضوء، أو الشعور بضغط داخل العين. 

وأشار إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعًا خلال فصل الصيف النوم بالعدسات اللاصقة، وفرك العينين بشكل متكرر، وعدم ارتداء نظارات شمسية واقية، والسباحة في مياه غير نظيفة، فضلًا عن استخدام قطرات العين دون استشارة طبية. 

وأكد أن أجهزة التكييف قد تؤدي إلى جفاف العين نتيجة تقليل رطوبة الهواء وسرعة تدفقه، ناصحًا بتجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء، واستخدام قطرات الترطيب عند الحاجة، مع إمكانية الاستعانة بأجهزة ترطيب الهواء.

حساسية العين

وأوضح أن حساسية العين تتميز عادة بحكة شديدة واحمرار ودموع غزيرة وتصيب العينين معًا، بينما تظهر الالتهابات الفيروسية في صورة إفرازات مائية وتورم بالجفون، في حين تتسبب الالتهابات البكتيرية في إفرازات صفراء أو خضراء والتصاق الجفون خاصة بعد الاستيقاظ من النوم.

وحذر من استخدام قطرات العين دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن بعض القطرات قد تؤدي إلى زيادة الاحمرار أو ارتفاع ضغط العين والإصابة بالمياه الزرقاء (الجلوكوما)، فضلًا عن احتمالية تهيج العين بسبب المواد الحافظة الموجودة ببعض المستحضرات.

اقرأ أيضا:

مصر تحصد شهادة الخلو من مرض التراكوما

search