الثلاثاء، 23 يونيو 2026

03:51 م

طهران ترفض التصريحات الأمريكية بشأن الأصول المجمدة

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

ردت إيران على التصريحات الأمريكية المتعلقة بالأموال الإيرانية المجمدة، مؤكدة أن كيفية استخدام هذه الأموال ستُحدد وفقًا لمصالح البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن أن الأموال الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها ستُستخدم لشراء منتجات غذائية من المزارعين الأمريكيين، وفقًا لقناة “RT” الروسية.

وقال بقائي إن من المثير للاهتمام، بالنسبة لإيران، أن فلسفة الهدف من الحرب، والمتمثلة في القضاء على حضارة إيران وتفكيكها، قد تحول إلى إثراء المزارعين الأمريكيين، مؤكداً أن القرار بشأن كيفية استخدام الأموال سيُتخذ بما يخدم مصلحة البلاد.

تأكيد حرية التصرف بالأموال المفرج عنها

وأكد بقائي أن الأموال الإيرانية التي تم الإفراج عنها أصبحت متاحة، وأنه لا توجد قيود على استخدامها.

وأوضح أن إيران تستطيع توظيف هذه الأموال بحرية وفقاً لما تراه مناسباً لتأمين السلع والاحتياجات التي تعتبرها ضرورية.

وأضاف أن وزارة الزراعة ليست مقيدة بأي قيود فيما يتعلق بشراء السلع وفق ما تراه مناسباً، مشيراً إلى أن رئيس البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي سبق أن قدم توضيحات محددة بشأن آليات إنفاق الأموال الناتجة عن الأصول الإيرانية المجمدة في حالات أخرى أيضاً.

وشدد بقائي على أن المسألة الأساسية تتمثل في أن هذه الأموال أصبحت متاحة للاستخدام الحر، وأن أوجه إنفاقها ستُحدد بما ينسجم مع المصلحة الوطنية الإيرانية.

نفي لقاءات مع جروسي أو خطط لزيارة المفتشين

وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال بقائي، ردًا على أسئلة الصحفيين، إن الفريق الإيراني المفاوض لم يعقد أي لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي.

كما أكد عدم وجود أي خطة لقيام مفتشي الوكالة بزيارة المنشآت التي تضررت خلال الحرب.

وفي هذا السياق، جرى التذكير بتصريح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن محادثات ليلية مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

شروط التعاون مع الوكالة بعد الحرب

ووفقاً لقانون مجلس الشورى الإسلامي الصادر في يوليو 2025، فإن أي تعاون إيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً، يخضع لشرطين أساسيين.

ويتمثل الشرط الأول في توفير الأمن للمراكز النووية الإيرانية، فيما يتمثل الشرط الثاني في الاحترام الكامل للحقوق النووية للبلاد.

وأشار النص إلى أن أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك مواقفها داخل مجلس المحافظين خلال الأسابيع الأخيرة، يتعارض بشكل كامل مع هذين الشرطين.

الملف الصاروخي خارج إطار التفاوض

وفي سياق متصل، تطرق بقائي إلى ما أثير بشأن مناقشة الملف الصاروخي خلال مفاوضات سويسرا.

وأكد أن الملف الصاروخي والقدرات الدفاعية الإيرانية لم يكونا موضوعاً للتفاوض خلال المحادثات، مشدداً على أنهما لن يكونا كذلك في أي وقت. 

اقرأ أيضًا:

تأسيس 4 مجموعات عمل.. إيران وأمريكا تنهيان الجولة الأولى من المفاوضات

تابعونا على

search