الثلاثاء، 23 يونيو 2026

10:47 م

مفاجأة تقلب المعايير.. الفواكه المجمدة تتفوق على الطازجة في قيمتها الغذائية

الخضار الطازج أم المجمد

الخضار الطازج أم المجمد

مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وضغوط المعيشة، يتجه كثيرون إلى شراء الفواكه المجمدة والخضراوات المعلبة باعتبارها خيارات أقل تكلفة وأكثر عملية.

أيهما أفضل الخضار والفاكهة الطازجة أم المجمدة؟

ورغم الاعتقاد السائد بأن المنتجات الطازجة هي الأفضل من الناحية الغذائية، تشير الأبحاث وفقًا لموقع medicalx press إلى أن البدائل المجمدة والمعلبة قد توفر القيمة الغذائية نفسها، بل قد تتفوق عليها في بعض الحالات.

6a3945ab4236044226227413
الخضار الطازج أم المجمد

وتحتوي الفواكه والخضراوات على فيتامينات ومعادن وألياف ضرورية لصحة الجسم، كما تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، ويوصي الخبراء بتناول حصتين على الأقل من الفاكهة وخمس حصص من الخضراوات يومياً، سواء كانت طازجة أو مجمدة أو معلبة.

وتتميز المنتجات المجمدة والمعلبة بانخفاض تكلفتها مقارنة بالطازجة، فضلاً عن جاهزيتها للاستخدام وسهولة تحضيرها، كما أن صلاحيتها الطويلة تقلل من هدر الطعام. 

وتشير الدراسات إلى أن معظم الفواكه والخضراوات المجمدة والمعلبة تحتفظ بقيمتها الغذائية الأصلية، وأحياناً تكون أفضل من المنتجات الطازجة التي تُخزن في الثلاجة لأيام عدة.

وفي بعض الحالات قد تزداد القيمة الغذائية خلال عملية الحفظ. فعلى سبيل المثال، يحتوي المشمش المجمد على نسبة أعلى من فيتامين سي مقارنة بالمشمش الطازج، بسبب استخدام هذا الفيتامين أثناء عملية الحفظ، كما يساعد التجميد الصناعي السريع على الحفاظ على اللون والقوام والعناصر الغذائية.

لكن يؤدي إعادة تجميد الأطعمة بعد إذابتها إلى تراجع جودتها وفقدان جزء من قيمتها الغذائية، فضلاً عن زيادة خطر التلوث ببكتيريا الليستيريا، وهو ما يمكن تجنبه بطهي الأطعمة جيداً قبل تناولها.

أما التعليب، فيعتمد على تعريض الأطعمة لدرجات حرارة مرتفعة لضمان صلاحيتها لفترات طويلة، ما قد يؤدي إلى فقدان جزء من بعض الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، مثل فيتامين سي. 

إلا أن التقنيات الحديثة ساعدت على تقليل هذا الفقد من خلال تقصير مدة المعالجة وخفض درجات الحرارة المستخدمة.

وينصح الخبراء عند شراء الخضراوات المعلبة باختيار المنتجات المكتوب عليها "بدون إضافة ملح"، أو الأقل احتواءً على الصوديوم، مع شطفها جيداً قبل الاستخدام لتقليل نسبة الملح. 

كما يُفضل اختيار الفواكه المعلبة المحفوظة في عصيرها الطبيعي بدلاً من الشراب السكري، والبحث عن المنتجات التي تحمل عبارة "بدون إضافة سكر".

ويمكن استخدام الفواكه المعلبة أو المجمدة في وجبات الإفطار مع الزبادي أو الحبوب، كما تُعد الخضراوات المجمدة خياراً سريعاً لتحضير الوجبات، كذلك تساهم إضافة الحمص أو العدس أو الفاصوليا المعلبة إلى الحساء أو صلصات المعكرونة في تعزيز محتواها من الألياف والبروتين.

وبالنسبة للبقوليات المجففة، مثل الفاصوليا والحمص والعدس فإنها تعد خياراً اقتصادياً ممتازاً وتتميز بفترة صلاحية طويلة، لكنها تحتاج في بعض الأحيان إلى النقع والطهي لفترة أطول. 

أما الفواكه المجففة، فلا يُنصح بالاعتماد عليها بديلاً يومياً للفواكه الطازجة أو المجمدة أو المعلبة، لأن عملية التجفيف تزيد من تركيز السكريات فيها، وإن كان يمكن تناولها باعتدال كوجبة خفيفة بين الحين والآخر.

اقرأ أيضًا:

أفضل فاكهة للقلب.. يتناولها الأذكياء فقط يوميًا لحماية الأوعية الدموية

search