الجمعة، 26 يونيو 2026

07:40 م

مشهد يخطف القلوب.. خريجة جامعة جنوب الوادي تُبكي الملايين بصورة والدها الراحل في حفل التخرج

من مقطع الفيديو المتداول

من مقطع الفيديو المتداول

تحولت لحظة تخرج الطالبة أشرقت محمد عز الدين، خريجة كلية الآداب بجامعة جنوب الوادي، إلى مشهد إنساني مؤثر أثار تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرت وهي تحتضن صورة والدها الراحل في حفل تخرجها، وكأنه يشاركها فرحتها التي طالما انتظرها.

حلم لم يكتمل

وفي تصريحات خاصة لـ "تليجراف مصر"، كشفت أشرقت أن والدها فارق الحياة قبل موعد تخرجها بنحو 40 يومًا فقط، مشيرة إلى أن حفل التخرج كان بالنسبة له حلمًا كبيرًا يسعى لتحقيقه. 

وقالت أشرقت: "كان والدي يعيش معي تفاصيل هذه اللحظة قبل وفاته، حتى إنه اشترى بدلة جديدة ليحضر بها حفل تخرجي، فقد كنت أول فرحة كبيرة في بيتنا، وكنت أطمح أن يرى نتاج تعبه ودعمه لي".

IMG-20260626-WA0057

حضور في الغياب

وعن قرارها باصطحاب صورة والدها إلى حفل التخرج، أوضحت أشرقت: "قررت حمل صورته لأشعر بأنه حاضر معي في أهم يوم كنت أنتظره. نجاحي كان بدعمه وتشجيعه، فهو من كان ظهري وسندي في الحياة، وأردت أن أجعل من تلك اللحظة ذكرى تخلد وجوده بجانبي".

مشاعر تلقائية

وعن الفيديو الذي انتشر وحظي بتفاعل واسع، أكدت أشرقت أن الدموع التي ظهرت في المشهد لم تكن مُعدة أو مقصودة، بل كانت تعبيرًا صادقًا عن اشتياقها لوالدها، حيث اختلطت فرحة الإنجاز بألم الفراق.

وأضافت أشرقت: "أقل ما يمكنني تقديمه لأسرتي ولوالدي هو استكمال الطريق الذي كان يحلم به، وأتمنى أن يكون فخورًا بي في مكانه الآن". 

IMG-20260626-WA0055

واختتمت كلماتها بدعوة مؤثرة لوالدها، معربة عن أملها في أن يصل إليه دعاء الناس بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أنه سيظل حاضرًا في كل خطوة نجاح تخطوها في مستقبلها.

نصيحة إضافية: يفضل نشر هذا الخبر مع الصور الخاصة بالطالبة وهي تحتضن صورة والدها، لأن الجانب البصري هو المحرك الأساسي لهذا النوع من الأخبار الإنسانية، ومن الممكن إضافة "وسم" (هاشتاج) مثل #تخرج_مؤثر أو #أشرقت_عز_الدين لزيادة الانتشار.

اقرأ أيضا:

"ما قدرش يستحمل فراقه".. شاب من إسنا يلحق بوالده بعد أسبوع من وفاته

search