السبت، 27 يونيو 2026

04:17 م

الذهب يسجل خسارة أسبوعية مع ارتفاع الدولار.. إلى أين تتجه الأسعار؟

مشغولات ذهبية

مشغولات ذهبية

ارتفعت أسعار الذهب في ختام تعاملات الأسبوع، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، إلا أن المعدن النفيس أنهى الأسبوع على خسائر، متأثرًا بالضغوط البيعية التي شهدها خلال الأيام الماضية.

أسعار الذهب 

وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.55% ليصل إلى 4088.33 دولارًا للأوقية، لكنه سجل خسارة أسبوعية بلغت نحو 1.7%.

كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.2% لتسجل 4096.30 دولارًا للأوقية عند التسوية، رغم تسجيلها تراجعًا أسبوعيًا بنحو 3.5%.

تراجع الدولار الأمريكي 

وجاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته الأخيرة، بعدما أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ارتفاعًا بنسبة 4.1% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، بما جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق.

وأدت البيانات إلى تراجع توقعات المستثمرين بشأن وتيرة تشديد السياسة النقدية الأمريكية، إذ أظهرت بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME انخفاض احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل إلى 60%، مقارنة بـ64% قبل صدور بيانات التضخم.

تعافى الذهب

وقال محلل الأسواق في American Gold Exchange، جيم ويكوف، إن الذهب يشهد تعافيًا محدودًا بعد موجة من الضغوط البيعية التي تعرض لها في وقت سابق من الأسبوع، مشيرًا إلى أن تراجع الدولار ساهم في دعم الأسعار.

وكان الذهب قد سجل في وقت سابق من الأسبوع أدنى مستوى له في أكثر من سبعة أشهر، قبل أن يعوض جزءًا من خسائره مع نهاية التعاملات، إلا أنه لا يزال منخفضًا بنحو 2.6% على أساس أسبوعي مقارنة بمستوياته في بداية الأسبوع.

توقعات أسعار الذهب 

من جانبه اعتبر بنك “UBS” السويسري، أن التراجع الحالي في أسعار الذهب يمثل فرصة مناسبة للشراء، متوقعًا أن يرتفع المعدن النفيس إلى 5200 دولار للأوقية خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بما يعادل مكاسب تقارب 30% مقارنة بمستوياته الحالية.

وأشار البنك إلى أن الذهب هبط إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، متراجعًا بأكثر من 26% عن أعلى مستوياته القياسية التي سجلها في يناير، متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية.

3 عوامل تدعم صعود الذهب

ورغم الضغوط التي يواجهها الذهب على المدى القصير، توقع “UBS” أن يستعيد المعدن الأصفر زخمه خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية خلال ما تبقى من عام 2026، واحتمال بدء دورة خفض الفائدة في عام 2027، إلى جانب التوقعات بتراجع الدولار الأمريكي.

وأضاف البنك أن استمرار الطلب القوي على الذهب من جانب البنوك المركزية سيظل أحد أهم العوامل الداعمة للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وأوضح البنك أن البنوك المركزية واصلت تعزيز احتياطياتها من الذهب، حيث اشترى البنك المركزي البولندي 18 طنًا خلال مايو، فيما أضاف البنك المركزي الصيني 10 أطنان في الشهر نفسه.

وتوقع “UBS” أن تتراوح مشتريات البنوك المركزية من الذهب بين 750 و1000 طن سنويًا، وهو ما يوفر دعمًا قويًا للسوق ويحد من الضغوط على الأسعار.

وأكد البنك أن الذهب سيظل أحد أبرز أدوات التحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية والمخاطر الجيوسياسية، متوقعًا استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس رغم التراجعات الأخيرة في الأسعار.

اقرأ أيضًا:

هل يستمر نزيف الذهب؟.. توقعات جديدة بعد الهبوط الحاد للأسعار

أسعار الذهب تتجه لتسجيل رابع خسارة أسبوعية

تقترب من 7%.. أسعار النفط تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية حادة

تابعونا على

search