الإثنين، 29 يونيو 2026

12:43 ص

معركة ليّ أذرع.. حجازي: التصعيد الأمريكي الإيراني لا يعني انهيار المفاوضات

السفير محمد حجازي

السفير محمد حجازي

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران لا يعني انهيار مسار المفاوضات، مؤكّدًا أن الطرفين يخوضان ما وصفه بـ"معركة ليّ أذرع" بهدف تحسين موقفيهما التفاوضيين وفرض أكبر قدر من المكاسب قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأضاف حجازي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر فضائية "الحياة"، أن تقديره يشير إلى استمرار المفاوضات بين الجانبين، مؤكّدًا أن كل طرف يستخدم أدوات الضغط السياسي والعسكري لتليين موقف الطرف الآخر وفرض رؤيته بشأن نتائج التفاوض.

الملاحة في مضيق هرمز

وأشار إلى أن مصر تدين الاعتداءات على دولة الكويت، كما ترفض أي محاولات إيرانية لفرض إرادتها بشكل منفرد على حركة الملاحة في مضيق هرمز أو فرض شروط خاصة بعبور السفن قبل انتهاء العملية التفاوضية، مؤكّدًا أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.

مضيق هرمز

وتابع أن إيران تسعى إلى منح نفسها حق التحكم في الممرات البحرية داخل مضيق هرمز، من خلال اعتراض بعض السفن وفرض قيود على حركة العبور، متجاهلة وجود ممرات بحرية أخرى على السواحل العُمانية، وهو ما يعكس رغبتها في فرض نفوذ أحادي الجانب.

اعتراض ناقلة نفط سنغافورية

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن الرد الأمريكي، الذي استهدف مواقع رادار ومعاقل للحرس الثوري عقب اعتراض ناقلة نفط سنغافورية، جاء محدودًا ومقصورًا على الواقعة نفسها، مع تأكيد واشنطن أنها لا ترغب في توسيع نطاق المواجهة العسكرية، وهو ما يعكس حرصها على إبقاء باب التفاوض مفتوحًا.

وأكد حجازي على أن كلا الطرفين حريص على استمرار المفاوضات وعدم التراجع عن المسار التفاوضي في جنيف، إلا أن استمرار التصعيد العسكري قد يقود إلى مواجهة أوسع لا يرغب فيها أي منهما، مشيرًا إلى أن إيران تبالغ في استهداف السفن ومحاولة فرض نتائج مسبقة على مفاوضات لم تنته بعد، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ رد عسكري محسوب مع الإبقاء على باب التفاوض مفتوحًا.

اقرأ أيضا:

أسعار النفط تواصل الانهيار.. خام برنت يفقد 10.8% خلال أسبوع

كيف أوقف هجوم واحد خطة إجلاء 11 ألف بحار في مضيق هرمز؟

search