الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
04:22 ص
إيران وأمريكا
كشف مسؤول أمريكي كبير أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف جميع الضربات العسكرية المتبادلة، مع عقد اجتماع مرتقب، يوم الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الخلافات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن الطرفين سيلتزمان بالتهدئة في الوقت الحالي، مع استمرار المباحثات الفنية، مؤكدين أن حركة السفن في مضيق هرمز ستتواصل بشكل طبيعي.
وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة، سيركز اجتماع الدوحة على التوصل إلى تفاهم بشأن الملاحة في المضيق، بعدما تصاعد التوتر نتيجة تفسيرات متباينة لمذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين.
وكان من المقرر أن تستضيف سويسرا المحادثات لمناقشة الملف النووي الإيراني، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت إلى نقلها إلى الدوحة وتغيير جدول أعمالها ليقتصر على ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن وطهران اتفقتا خلال محادثات سابقة في سويسرا على إنشاء خط اتصال مباشر بين الجيش الأمريكي والحرس الثوري الإيراني لتنسيق حركة الملاحة في المضيق، غير أن هذا الخط لم يدخل الخدمة حتى الآن.
توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية الهجمات الأخيرة التي استهدفت إيران، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات أمام القضاء المحلي والدولي بحسب ما نقلته وكالة أنباء إيران "إيرنا.
وفي رسالة وجهها المرشد بمناسبة “أسبوع السلطة القضائية” في إيران، شدد خامنئي على أن من وصفهم بـ”مرتكبي الجرائم” يجب أن يخضعوا للملاحقة القانونية وأن ينالوا العقاب المناسب، مُعتبراً أن التصريحات الصادرة عن بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين والتي تضمنت اعترافاً أو تفاخرًا بالهجمات تُمثل دليلاً واضحاً على مسؤوليتهم عن تلك الأحداث.
وأشار المرشد الإيراني خلال رسالته إلى ملف ضحايا الحرب وفي مقدمتهم والده المرشد السابق علي خامنئي، إضافة إلى عشرات القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين الذين قُتلوا خلال الهجمات وقال ينبغي أن يحظى بمتابعة قضائية جادة أمام المحاكم الوطنية والدولية، وذلك على الرغم من الانتقادات المتواصلة التي توجهها طهران باستمرار إلى المؤسسات القضائية الغربية والدولية، متهمةً إياها بالانحياز لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتأتي التصريحات بعد أيام من إعلان الحرس الثوري الإيراني أن مجتبى خامنئي هو من منح الضوء الأخضر لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة، في خطوة عكست تحولاً في مسار العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التصعيد العسكري.
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة كانت قد وقعتا مذكرة تفاهم أولية في 18يونيو الجاري تعمل على وقف الحرب، قبل أن يعقد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس اجتماعاً في منتجع بورجنشتوك السويسري، بحضور وسطاء من باكستان وقطر.
وأسفرت المباحثات عن الاتفاق على تشكيل لجان فنية لمواصلة التفاوض بشأن عدد من الملفات ومن أبرزها رفع العقوبات المفروضة على إيران، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب أمن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
ورغم هذا التقدم الدبلوماسي، إلا أن الخلافات بين الطرفين لا تزال قائمة، حيث تبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بإنتهاك بنود مذكرة التفاهم، خاصة بعد الضربات العسكرية المتبادلة التي شهدتها الأيام الأخيرة، وهو ما يُثير الشكوك حول مستقبل الاتفاق وإمكانية استمراره
اقرأ أيضًا:
من بغداد.. عراقجي يحدد شروط طهران لوقف الحرب في لبنان وانسحاب إسرائيل
29 سبتمبر 2026 03:33 ص
28 سبتمبر 2026 10:40 م
28 سبتمبر 2026 10:05 م
28 سبتمبر 2026 09:36 م
28 سبتمبر 2026 08:14 م
28 سبتمبر 2026 07:39 م
28 سبتمبر 2026 07:37 م
28 سبتمبر 2026 06:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً