الأربعاء، 01 يوليو 2026

01:46 م

رغم محادثات قطر.. ترامب يلوح مجددا باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

في ظل الحديث عن مفاوضات وقف النار بين واشنطن وطهران في قطر، يواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصريحاته المغايرة بين البقاء على المسار الدبلوماسي مع إيران أو الإبقاء على خيار العمل العسكري مطروحًا، وسط تعثر المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني واستمرار الخلافات حول عدد من الملفات الإقليمية.

ماذا أسفر اجتماع ترامب الأخير مع وزير الدفاع ورئيس الأركان؟

وبحسب مسؤولين أمريكيين مطلعين، عقد ترامب في الأيام القليلة الماضية، سلسلة اجتماعات مع وزير الدفاع، بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، لمراجعة احتمال خيارات عسكرية، والتي تتضمن استئناف ضربات واسعة تستهدف مواقع إيرانية، وفقا لما نقلته قناة العربية.

ترامب يدرس الخيار العسكري ضد طهران

وقال المسؤولون إن الاجتماعات تناولت إمكانية التخلي عن مسار التفاوض والانتقال إلى عمليات عسكرية أوسع، وهو ما وصفه بعض المسؤولين داخل الإدارة بأنه “استكمال للمهمة”، إلا أن ترامب فضل في الوقت الراهن مواصلة الجهود الدبلوماسية، معتبرًا أن أي تصعيد عسكري قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق ينهي البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح المسؤولون أن مراجعة الخطط العسكرية تُعد جزءًا من الإحاطات الدورية التي يقدمها البنتاجون للرئيس، إلا أن المناقشات الأخيرة تعكس سعي الإدارة الأمريكية لإيجاد بدائل في حال فشل المفاوضات، مع التأكيد على أن الخيار العسكري سيظل قائمًا إذا وصلت المحادثات إلى طريق مسدود.

ترامب : المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد

وكان ترامب أكد في تصريحات سابقة، أن المحادثات مع إيران “تسير بشكل جيد”، لكنه شدد في الوقت ذاته، على أن واشنطن مستعدة للتحرك عسكريًا إذا لم تحقق المفاوضات النتائج المرجوة، قائلًا إن إيران “ستفعل ما نريده، وإلا فسنتخذ ما يلزم”.

الدبلوماسية الخيار الأول لترامب 

من جانبه، أكد مسؤول مطلع في البيت الأبيض، أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول للرئيس الأمريكي داعيًا طهران إلى استغلال فرصة التوصل إلى اتفاق، فيما لم تعلق وزارة الدفاع الأمريكية على تفاصيل الخطط العسكرية التي يجري بحثها.

بدوره، قال نائب الرئيس جي دي فانس في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن توجيهات ترامب تقضي بإعطاء المفاوضات الوقت الكافي، مع الاحتفاظ بجميع الخيارات الأخرى إذا أخفقت الجهود السياسية.

قناة إتصال  مفتوحة بين واشنطن والحرس الثوري الإيراني

وقالت مصادر أمريكية مطلعة على الحوار أيضًا، إن هناك قناة اتصالات عسكرية مباشرة بين القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والحرس الثوري الإيراني تهدف إلى الحد من مخاطر الاحتكاك العسكري، في حين أكد مسؤول في البيت الأبيض، أن قناة الاتصال بدأت العمل بالفعل، بينما يرى مسؤولون آخرون، أنها لا تزال في مراحلها الأولى.

تعثر المفاوضات وإستئناف الضربات العسكرية

وفي ظل استمرار تعثر المفاوضات، طلب ترامب من مستشاريه إعداد بدائل إضافية للتعامل مع إيران، حيث عرض وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان سيناريوهات تتضمن استئناف غارات جوية واسعة على أهداف عسكرية إيرانية إذا انهارت المحادثات.

أبرز نقاط الخلاف  بين واشنطن وطهران

ورغم استمرارية المفاوضات، فإنه لا تزال أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين تتمثل في مطالبة إيران بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو ما ترفضه واشنطن بالإضافة إلى الخلاف القائم بشأن القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، رغم تأكيد ترامب أن طهران وافقت على الالتزامات الأساسية المطلوبة

اقرأ أيضا:

قاليباف: إيران لن تساوم على مضيق هرمز وتحذر واشنطن من تجاوز “مذكرة التفاهم”

search