الأربعاء، 01 يوليو 2026

09:25 م

واجب ديني.. هيئة إيرانية تدعو لاغتيال ترامب ونتنياهو انتقامًا للمرشد

الصورة التي نشرتها صحيفة همشري الإيرانية

الصورة التي نشرتها صحيفة همشري الإيرانية

أصدرت هيئة خبراء القيادة في إيران، اليوم الأربعاء، خطابًا تضمن دعوة صريحة لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع تشكيكها في جدوى المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار، معتبرة أنها مجرد وسيلة أمريكية لكسب الوقت والإعداد لهجمات جديدة.

بيان من هيئة خبراء القيادة

وبحسب بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، أصدرت هيئة خبراء القيادة الإيرانية، وهي المؤسسة المكونة من 88 عضوًا والمسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية والإشراف على أدائه، بيانًا رسميًا اليوم الأربعاء تضمن موقفًا شديد اللهجة تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

وجاء البيان في وثيقة من عشر نقاط أصدرها كبار رجال الدين داخل الهيئة، تضمنت دعوات مباشرة لاستهداف ترامب ونتنياهو، ووصفت الأمر بأنه "واجب ديني".

الوثيقة تربط الدعوة بمقتل خامنئي

ووفقًا لما ورد في الوثيقة، اعتبر رجال الدين أن استهداف ما وصفوه بـ"رئيس الوزراء الشرير للكيان الصهيوني" و"الرئيس الأمريكي المجرم" يمثل واجبًا دينيًا، مبررين ذلك بالرغبة في الثأر لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بحسب ما جاء في نص البيان.

كما أشارت الوثيقة إلى أن أي شخص يمتلك معلومات أو فرصة للوصول إليهما مطالب، بحسب وصفها، بـ"إرسالهما إلى الجحيم"، في واحدة من أكثر العبارات حدة التي تضمنها البيان.

تصعيد إعلامي بعنوان "الانتقام حتمي"

وتزامن نشر البيان مع تصعيد إعلامي داخل إيران، إذ نشرت صحيفة همشهري الإيرانية صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على غلافها، يظهر فيها وجهه في مواجهة فوهة بندقية، تحت عنوان بارز: “الانتقام حتمي”، في رسالة اعتبرها مراقبون امتدادًا للتصعيد السياسي والإعلامي الذي تشهده البلاد.

تشكيك في مفاوضات وقف إطلاق النار

ولم يقتصر البيان على الدعوات العدائية، بل تناول أيضًا المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار، حيث اعتبر رجال الدين الإيرانيون أن المساعي الدبلوماسية الحالية ليست سوى "تكتيك للمماطلة"، يهدف بحسب زعمهم إلى منح الولايات المتحدة الوقت الكافي للتخطيط لجولات جديدة من الهجمات.

ورأى البيان أن التحركات السياسية والدبلوماسية الجارية لا تعكس رغبة حقيقية في إنهاء التصعيد، وإنما تُستخدم كغطاء لإعادة ترتيب الاستعدادات العسكرية.

تصعيد يفاقم التوتر الإقليمي

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه المواقف إلى زيادة حدة التصعيد السياسي والأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع اتساع رقعة الصراع.

اقرأ أيضًا:

نتنياهو للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان: سنبقى هنا ولن نغادر

search