الإثنين، 06 يوليو 2026

12:54 ص

قبل وفاتها بأيام.. كيف قلبت دعوى الحجر حياة منى الدجوي رأسا على عقب

الدكتورة الراحلة مني الدجوي

الدكتورة الراحلة مني الدجوي

لم تكن الدكتورة منى وجيه الدجوي، وهي التي أفنت سنوات عمرها في خدمة التعليم وبناء المؤسسات التربوية، تعلم أن الأيام الأخيرة من حياتها ستكون الأصعب، فبحسب رواية مصدر مقرب من أسرتها، بدأت رحلة الألم بالنسبة لها في اللحظة التي علمت فيها بإقامة دعوى حجر ضدها من أقرب الأشخاص إليها، وهي الخطوة التي تركت -وفقًا للمصدر- أثرًا نفسيًا بالغًا عليها، وتسببت في تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى المستشفى، قبل أن ترحل عن عالمنا بعد أيام قليلة، لتبقى تلك الساعات الأخيرة واحدة من أكثر المحطات غموضًا وتأثيرًا في حياتها.

مصدر مقرب يكشف التفاصيل

وكشف مصدر مقرب من أسرة الدكتورة منى الدجوي، في تصريحات خاصة لـ “تليجراف مصر”، أن الراحلة كانت تتمتع بصحة جيدة، ولم تكن تعاني من أزمات صحية خطيرة، إلا أن كل شيء تغيّر بعد علمها بإقامة دعوى حجر ضدها.

وأوضح المصدر أن الأزمة بدأت في 9 مارس 2025، عندما أقام أبناء شريف الدجوي دعوى حجر ضد الدكتورة منى الدجوي، مؤكدًا أن تلك الخطوة كانت صادمة لها، ولم تستطع استيعاب أن يصل الخلاف العائلي إلى ساحات القضاء.

دعوى الحجر قلبت حياة الدكتورة منى الدجوي رأسًا على عقب

وأضاف المصدر أن حالتها النفسية تدهورت بصورة ملحوظة عقب علمها بالدعوى، وهو ما انعكس على حالتها الصحية، لتُنقل إلى المستشفى، بينما كانت تستعد للتوجه إلى النيابة في 15 مارس 2025 للدفاع عن نفسها والرد على ما ورد في الدعوى، إلا أنها توفيت في 13 مارس، قبل موعد حضورها بيومين.

وقال المصدر: كنت معها في الساعات الأخيرة قبل وفاتها، وكانت حزينة جدًا، ولم تكن تتمنى أن تصل الأمور إلى هذا الحد، ولم تتحمل ما حدث، ثم توفاها الله.

وأكد أن الراحلة ظلت تعيش حالة من الحزن الشديد حتى وفاتها، مشيرًا إلى أن دعوى الحجر كانت، بحسب روايته، السبب الرئيسي في تدهور حالتها النفسية، وما تبعه من تراجع في حالتها الصحية خلال أيامها الأخيرة.

مسيرة حافلة بالعطاء

وتُعد الدكتورة منى وجيه الدجوي من أبرز الشخصيات في مجال التعليم، حيث شغلت منصب نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، كما تولت منصب مدير عام مدارس دار الطفل ودار التربية بالزمالك والعجوزة و(I.K.C).

اللواء الراحل وجيه الدجوي

وهي كريمة اللواء الراحل وجيه الدجوي، وكيل هيئة الرقابة الإدارية الأسبق، والدكتورة نوال الدجوي، مؤسسة ورئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، ومؤسسة مدارس دار الطفل ودار التربية، ووالدة كل من المهندسة إنجي منصور، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتورة ماهي منصور، المدرس بكلية طب الأسنان بجامعة (MSA).

اقرأ أيضا:

إعلام وراثة منى الدجوي يمنح ثلث تركتها لأبناء أخيها الذكور (خاص)

محامي نوال الدجوي: موكلتي تفاجأت بنقل أسهم بـ2.5 مليار دون علمها

أخبار متعلقة

search