الثلاثاء، 07 يوليو 2026

03:22 ص

بعد 70 عامًا من الصمت.. كتاب يوثق 250 شهادة لضباط بريطانيين عن أجسام طائرة مجهولة

روايات حول مشاهدة أجسام طائرة مجهولة

روايات حول مشاهدة أجسام طائرة مجهولة

على مدار أكثر من 70 عامًا، احتفظ عدد من ضباط الشرطة البريطانيين بقصص غريبة عن مشاهدات لأجسام طائرة مجهولة، خوفًا من السخرية أو التشكيك في مصداقيتهم. 

لكن هذه الشهادات خرجت إلى العلن أخيرًا في كتاب جديد يوثق أكثر من 250 رواية لضباط أكدوا أنهم شاهدوا أجسامًا لم يتمكنوا من تفسيرها، ما أعاد الجدل حول ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs).

روايات حول مشاهدة أجسام طائرة مجهولة في بريطانيا

وفقًا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، جمع المفتش البريطاني المتقاعد روي تيج، الذي خدم في الشرطة لمدة 26 عامًا، هذه الشهادات في كتاب حمل عنوان "لقاءات قريبة من نوع الشرطة"، وتزامن صدوره مع اليوم العالمي للأجسام الطائرة المجهولة.

وقال تيج إنه أجرى مقابلات مع عشرات الضباط الذين وثقوا مشاهداتهم منذ ستينيات القرن الماضي وحتى عام 2024، مشيرًا إلى أن معظمهم رفضوا الحديث سابقًا خوفًا من التأثير على سمعتهم المهنية.

وأوضح أن رجال الشرطة بحكم عملهم مدربون على الملاحظة الدقيقة، مضيفًا أنه لا يوجد لدى هؤلاء الضباط ما يكسبونه من اختلاق مثل هذه القصص، بل على العكس قد يخسرون الكثير.

وأكد أنه انتقل مع مرور الوقت من مرحلة الشك إلى الاقتناع بأن البشرية لا تكون وحدها في الكون، مشددًا في الوقت نفسه على أن ما يقدمه هو شهادات لضباط وليست أدلة علمية قاطعة.

ستينيات القرن الماضي

ومن أقدم الشهادات ما رواه الشرطي والي كوكس، الذي قال إنه شاهد عام 1964 جسمًا مضيئًا على شكل سيجار يحلق فوق أكسفورد.

وأوضح أنه لاحظ وجود فتحات يخرج منها الضوء، قبل أن ينطلق الجسم بسرعة هائلة دون أن يترك أي أثر دخاني أو يصدر صوت محركات باستثناء أزيز خافت.

السبعينيات

وفي مايو 1973، قال الرقيب آلان بلو، الذي خدم في شرطة ويلتشير ثلاثة عقود، إنه شاهد مجموعة من الأضواء على ارتفاع شاهق.

وأوضح أن ضوءًا كبيرًا ظل ثابتًا بينما كانت أضواء أخرى تدور حوله، قبل أن ينطلق الجسم الرئيسي بسرعة كبيرة نحو أعلى السماء ويختفي، وأضاف أن ما شاهده لا يشبه أي وسيلة طيران معروفة في ذلك الوقت.

الثمانينيات

أما مفتش شرطة غرب يوركشاير فيليب بالمفورث، فقال إنه أثناء وجوده في منطقة بايلدون مور عام 1980 شاهد أربع إشارات حمراء تتحرك في السماء.

وأكد أنه استبعد أن تكون طائرات أو أجهزة ليزر، مشيرًا إلى أن المشهد ظل عالقًا في ذاكرته حتى اليوم.

التسعينيات   

ويروي الضابط السابق في شرطة العاصمة نيك سبينكس أنه أثناء قيادته في إحدى قرى مقاطعة كينت فوجئ بجسم ضخم على شكل طبق طائر يمر فوق الأشجار.

وقال إن قطر الجسم كان يقترب من 50 مترًا، وكان يصدر ضوءًا أخضر خافتًا ويتحرك بصمت تام، قبل أن يختفي بعيدًا عن الأنظار.

ما بعد عام 2000

وقالت الشرطية جين جودن إنها كانت تقود سيارتها عام 2004 عندما شاهدت جسمًا دائريًا يحلق على ارتفاع منخفض فوق الطريق.

وأضافت أن الجسم كان مزودًا بحلقة من الأضواء الدوارة، قبل أن يختفي فجأة دون أن يبتعد عن المكان.

وفي عام 2010، قال الشرطي جيري ماكهيو إنه أثناء محاولته السيطرة على أعمال شغب في مدينة برمنجهام، لفت انتباه الجميع جسم معدني على شكل حرف J.

وأوضح أن الجسم كان يتحرك ببطء عكس اتجاه الرياح، ولم تظهر عليه أي محركات أو أضواء ملاحة أو آثار احتراق.

أحدث الشهادات في 2024

وتعود أحدث الروايات إلى يونيو 2024، عندما قال ضابط متخصص في مكافحة الإرهاب، إنه شاهد أثناء وجوده في حديقة منزله ما وصفه بـ"تشوه بصري" في السماء.

وأضاف أنه رأى ما يشبه جسمًا كبيرًا يختبئ خلف تأثير بصري شبيه بالبكسلات، مرجحًا أنه كان يستخدم تقنية تخفٍ.

ورغم إثارة هذه الروايات اهتمامًا واسعًا، لا توجد حتى الآن أدلة علمية تثبت أن هذه المشاهدات كانت لمركبات فضائية أو كائنات خارج الأرض، إذ يؤكد العلماء أن كثيرًا من بلاغات الأجسام الطائرة المجهولة ينتهي تفسيرها بظواهر جوية أو فلكية أو تقنيات طيران غير معروفة للعامة، بينما تبقى بعض الحالات دون تفسير حاسم.

اقرأ أيضًا:

ترامب يزيح الستار عن ملفات الأجسام المجهولة خلال ساعات

غامضة ومتوهجة.. أجسام مجهولة تحلق في سماء نيويورك

search