الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:48 ص
أم تتحدى ورم المخ وتحمل ابنها ذو الإعاقة على ظهرها
داخل شقة صغيرة بالدور الثامن، وفي عمارة بلا مصعد في منطقة الخصوص، تحمل إحدى الأمهات أبنائها الثلاثة من ذوي الاحتياجات الخاصة، في رحلة الصعود والهبوط إلى منزلهم على ظهرها، جاهدة لرعايتهم رغم التحديات المادية وإصابتها بورم على المخ.
وخلال الساعات الأخيرة، انتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر الأم وهي تحمل ابنها الشاب على ظهرها، وقد بدت عليها علامات المشقة والإجهاد في رحلة تتكرر بشكل يومي كلما احتاج أحد أبنائها أن يغادر المنزل.

وقالت الأم التي تدعى دعاء شوقي في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن لديها ثمانية أبناء، بينهم ثلاثة يعانون من إعاقات شديدة، وهم محمد (27 عامًا)، وفريد، وحياة (17 عامًا).
وأوضحت أن محمد وفريد لا يستطيعان الكلام أو المشي، ويعانيان من ضمور كامل في المخ، بينما تستطيع ابنتها حياة المشي لكنها لا تتحدث وتحتاج إلى جراحة في الساقين بسبب إصابتها بالتقوس.
وأضافت أن زوجها بالغ من العمر 54 عامًا، يعمل بالأجر اليومي في جمع العلب والزجاجات من الشوارع لتوفير احتياجات الأسرة.

وأضافت أنها كانت تعمل أيضًا في تنظيف السجاد ومسح السلالم حتى تستطيع توفير احتياجات الأسرة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية، قائلة: "عندي ورم بالمخ وكمان السكر والضغط، ومن ساعة ما تعبت بقيت بالعافية بساعد ولادي".
وروت الأم تفاصيل الفيديو الذي انتشر لها وهي تحمل ابنها على ظهرها، قائلة: "كنت نازلة بابني محمد أمشيه في الشارع بس الكرسي المتحرك اتكسر".
وأضافت: "العجلة اتكسرت وأنا ماشية بيه، فركنتها وشيلته عشان أرجعه البيت، وإحنا ساكنين في الدور التامن من غير أسانسير، ومن الشمس السكر زاد عليا ووقعت أنا وهو، ولما فوقت شيلته وكملت بيه لحد البيت".
وأكدت أن الأطباء أخبروها بأن حالة أبنائها محمد وفريد معقدة، وأن نسبة نجاح التدخل الجراحي داخل مصر ضعيفة للغاية، إذ أن نسبة نجاحها 1%، ويلزم سفرهما للخارج.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً