الثلاثاء، 07 يوليو 2026

12:56 م

السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمُجابهة الأزمات والكوارث، ضمن فاعليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة.

افتتاح الأوكتاجون

وافتتح الرئيس السيسي، السبت الماضي، مقر القيادة الاستراتيجية "الأوكتاجون"، حيث جاءت نشأة مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية ضمن خطتها الشاملة لإنشاء عاصمة إدارية حديثة تضم أهم وأبرز المؤسسات السيادية للدولة.

وتم التخطيط لبنائه وتنفيذه بسواعد مصرية مخلصة من رجال القوات المسلحة بالتعاون مع كبرى الشركات الوطنية؛ ليحاكي في كفاءته وتأمينه أحدث مراكز القيادة والسيطرة العالمية، مستلهمًا في ضخامته أصالة الحضارة المصرية القديمة، ومتخذًا من التصميم الهندسي المثمن الأضلاع (الأوكتاجون) رمزًا للقوة الاستراتيجية والترابط الوثيق بين كل أفرع ومنظومات الدولة السيادية، بما يدعم كفاءة العمل المؤسسي المشترك ويعزز سرعة السيطرة وإدارة المواقف الطارئة بنجاح.

وتعددت الأسباب الاستراتيجية والأمنية التي دعت الدولة المصرية إلى تشييد هذا المقر، وأبرزها:

المركزية الإدارية والاستراتيجية: القضاء على تباعد المقار وغرف العمليات السيادية، وجمعها تحت مظلة واحدة آمنة لضمان سرعة تدفق المعلومات وإصدار التوجيهات.

مواجهة التهديدات الحديثة: التعامل مع الجيل الرابع والخامس من الحروب والتهديدات السيبرانية التي تتطلب منظومات دفاعية رقمية فائقة التطور.

إدارة الأزمات مركزيًا: الحاجة إلى وجود مركز عصبي موحد يربط كل محافظات ووزارات مصر لمواجهة الطوارئ والكوارث بلغة تنسيقية واحدة وبأقصى سرعة ممكنة.


موقع المقر ومكوناته وشكله الهندسي

وجرى اختيار موقع مقر القيادة الاستراتيجية بعناية فائقة في قلب العاصمة الإدارية الجديدة ليكون مؤمنًا جغرافيًا واستراتيجيًا؛ حيث يمتد هذا الصرح العملاق على مساحة شاسعة تبلغ 22 ألف فدان، تنقسم إلى 13 منطقة استراتيجية ولوجستية متكاملة، وتتمثل أهم مكوناته في:

المباني الثمانية المركزية (الأوكتاجون): تتميز السمة المعمارية للمجمع بتبني تصميم هندسي ثُماني الأضلاع، يتكون من 8 مبانٍ رئيسية مثمنة الشكل تمثل أفرع القوات المسلحة وإداراتها السيادية كافة، وهو تصميم فريد يرمز إلى القوة والترابط الوثيق.

اقرأ أيضًَا:

كابوس من هول الأرقام.. ماذا قالت الصحف الإسرائيلية عن الأوكتاجون المصري؟

تابعونا على

search