بعد بصق حسام حسن على علم إسرائيل.. موقع عبري: لماذا يكرهنا المصريون؟
حسام حسن يبصق على العلم الإسرائيلي
سلّط تقرير نشرته وسائل إعلام عبرية الضوء على حالة الرفض الشعبي الواسعة في مصر والعديد من الدول العربية تجاه إسرائيل، في أعقاب موجة الغضب التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي بعد مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، والتي شهدت رفع أحد المشجعين الأرجنتينيين العلم الإسرائيلي داخل المدرجات، وبصق مدرب المنتخب الوطني حسام حسن على العلم الإسرائيلي.
التقرير الذي نشره موقع ناتسيف العبري، يحمل عنوان لماذا يكرهنا المصريون، ولماذا تبقى مصر الدولة الوحيدة التي ترفض جميع مؤسساتها أي شكل من أشكال التطبيع مع تل أبيب؟.
ورأى التقرير أن الواقعة فجّرت مجددًا مشاعر العداء الشعبي تجاه إسرائيل، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وسقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين، معتبرًا أن ردود الفعل المصرية تعكس استمرار ما وصفه بـ"السلام البارد" بين القاهرة وتل أبيب، رغم مرور نحو 47 عامًا على توقيع معاهدة السلام.
رفض شعبي مستمر رغم العلاقات الرسمية
وأشار التقرير العبري إلى أن العلاقات الرسمية بين مصر وإسرائيل لم تنجح في إحداث تقارب على المستوى الشعبي، لافتًا إلى أن قطاعات واسعة من المصريين، إلى جانب النقابات المهنية ومؤسسات دينية، لا تزال ترفض أي شكل من أشكال التطبيع الثقافي أو الاجتماعي مع إسرائيل.
الاحتلال في الخلفية.. والتقرير يتجنب الأسباب المباشرة
ورغم محاولة التقرير تفسير أسباب الرفض المصري من منظور سياسي وأمني، فإنه تجنب الإشارة بشكل مباشر إلى أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وما تخلفه من قتلى ودمار، يمثل أحد أبرز أسباب تصاعد الغضب الشعبي في مصر والعالم العربي.
كما ركز التقرير على اعتبارات داخلية تتعلق بالحفاظ على الاستقرار السياسي، معتبرًا أن السلطات المصرية تدرك حجم الرفض الشعبي للتطبيع، ولذلك تحافظ على الفصل بين العلاقات الرسمية والتفاعل الشعبي مع إسرائيل.
القضية الفلسطينية محور الموقف المصري
وبحسب التقرير، فإن القاهرة ترى أن القضية الفلسطينية تمثل عنصرًا أساسيًا في دورها الإقليمي، وأن استمرار دعم حل الدولتين يمنحها ثقلًا دبلوماسيًا في المنطقة، خاصة في ملفات الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وأضاف أن أي تغيير جذري في هذا الموقف قد يؤثر على مكانة مصر الإقليمية، وهو ما يدفعها إلى التمسك بربط أي تطبيع شعبي بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
تعاون اقتصادي.. ورفض شعبي
وتناول التقرير أيضًا العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى استمرار التعاون في ملف الغاز الطبيعي، حيث تستفيد مصر من استيراد الغاز وإعادة تسييله وتصديره، بينما تعتمد إسرائيل على البنية التحتية المصرية للوصول إلى الأسواق الأوروبية.
وزعم التقرير أن هذا التعاون يتم بعيدًا عن الرأي العام، في إطار سياسة الفصل بين المصالح الاقتصادية والعلاقات الشعبية، للحفاظ على ما وصفه بـ"السلام البارد".
اقرأ أيضًا:
بعد دعمه لغزة.. مدرب إسرائيلي يحرض الموساد على اغتيال حسام حسن
للمرة الأولى.. الإعلام الإيراني يعرض مشاهد صادمة لموقع اغتيال خامنئي (فيديو)
الأكثر قراءة
-
يتصدرهم صلاح ومرموش.. 7 نجوم يغيبون عن احتفالية تكريم منتخب مصر
-
سر غياب صلاح ومرموش عن احتفالية منتخب مصر في ستاد القاهرة
-
بـ1049 دولارًا.. السفارة البريطانية بالقاهرة تطلب موظفين بعقد لمدة عام
-
اتفرج في البيت.. 7 قنوات مفتوحة تذيع مباراة إسبانيا وفرنسا بنصف نهائي المونديال
-
زلزال يضرب مصر منذ دقائق 2026؟.. "البحوث الفلكية" يكشف الحقيقة
-
السيرة الذاتية للعقيد أركان حرب أحمد عتمان المتحدث العسكري الجديد للقوات المسلحة
-
زيادة 50 قرشًا.. كم سجل سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك؟
-
مشاهدة حفل منتخب مصر في ستاد القاهرة.. تكريم تاريخي لأبطال كأس العالم 2026
أخبار ذات صلة
في بروكسل.. الهند تعلن حزمة مشروعات تنموية جديدة لدعم الفلسطينيين
14 يوليو 2026 05:51 م
استراتيجية الاستنزاف المتدرج.. هل تنجح واشنطن في شل ذراع إيران البحرية؟
14 يوليو 2026 04:57 م
"ابنتي لا تنام الليل".. انتشار الأمراض الجلدية بين الأطفال يفاقم معاناة النازحين بغزة
14 يوليو 2026 03:16 م
اتفاق واشنطن وطهران يلفظ أنفاسه مع تجدد الانفجارات في بوشهر وبندر عباس
14 يوليو 2026 02:54 م
البرلمان الإيراني يناقش مشروع قانون ينظم مرور السفن عبر مضيق هرمز
14 يوليو 2026 02:33 م
وثيقة "كايروس فلسطين" تهز كنائس إنجلترا وسط غضب إسرائيلي واسع
14 يوليو 2026 02:17 م
حيلة إيرانية مبتكرة لتتبع مواقع العسكريين الأمريكيين.. ما هي؟
14 يوليو 2026 12:34 م
“فلنحافظ على الزخم بعد الدقيقة 79”.. مباراة مصر والأرجنتين تحضر في الأمم المتحدة
14 يوليو 2026 01:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً