الأسير حمادة وخطيبته
عاد الشاب الفلسطيني حمادة البنا إلى الحياة من جديد بعد أشهر عاشتها أسرته بين الخوف والانتظار، بعدما انقطعت أخباره عقب إصابته خلال أحداث دامية، وسط اعتقاد ذويه بأنه فقد حياته، وتحولت قصة الشاب البالغ من العمر 23 عامًا إلى لحظات استثنائية امتزجت فيها مشاعر الصدمة والفرحة، بعد أن تبين أنه كان على قيد الحياة طوال تلك الفترة، متنقلًا بين العلاج والاحتجاز داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
شقيق حمادة البنا يكشف تفاصيل اختفاء شقيقه
وأكد حسام البنا شقيق الشاب الفلسطيني حمادة البنا، أن بداية القصة كانت أثناء توجه حمادة برفقة شقيقه أدهم للحصول على المساعدات، إلا أن الاثنين افترقا عن بعضهما خلال الطريق، موضحًا أن حمادة كان يحمل كيسًا من الطحين، قبل أن تصله مكالمة تفيد باستشهاد شقيقه.

وأضاف البنا في حديثه لـ"تليجراف مصر"، أن حمادة ألقى كيس الطحين على الأرض وبدأ في البحث عن شقيقه، ثم اضطر للاختباء خلف أحد الجبال، قبل أن تقع قنبلة تسببت في إصابته ونقله إلى المستشفى.
حمادة البنا في غيبوبة ثم إلى المعتقل
وأوضح حسام أن شقيقه ظل فاقدًا للوعي لمدة شهرين، قبل أن يستيقظ ليجد نفسه داخل مستشفى في إسرائيل، حيث أُبلغ بأنه كان في غيبوبة، مشيرًا إلى أنه بعد ذلك جرى نقله إلى سجن انفرادي، وقضى داخله نحو 6 أشهر دون معرفة أسرته بمكان وجوده أو تفاصيل حالته.

خطيبته باعت ما تملك للبحث عنه
وأشار إلى أن خطيبة حمادة حاولت خلال فترة اختفائه الوصول إليه، حيث باعت ذهبها وما تملك لتوفير تكاليف توكيل محام لمتابعة قضيته، موضحًا أن المحامي طمأنها في البداية بأن وضعه جيد، قبل أن تتلقى لاحقًا خبرًا يفيد باستشهاده، لتعيش الأسرة صدمة جديدة.
عودة حمادة بعد عام من الغياب
واختتم شقيق الشاب الفلسطيني حديثه بالتأكيد على أن ظهور حمادة من جديد بعد عام كامل من الغياب كان بمثابة مفاجأة كبيرة للعائلة، التي عاشت فترة طويلة بين الحزن والبحث عن أي معلومة تكشف مصيره.
اقرأ أيضا:
بعد بصق حسام حسن على علم إسرائيل.. موقع عبري: لماذا يكرهنا المصريون؟
نازحو غزة يقضون أيامهم بين أنقاض الجامعة الإسلامية وخيام الإيواء