الأحد، 01 نوفمبر 2026
03:43 ص
الابن ياسر
كانت رحلة العمر، خطط لها الأب “عيد” بكل جوارحه ليصنع لابنه “ياسر” ذكرى لا تُنسى، فأخذ بيده نحو حلم يجمع بين شغف الطفولة وغرس قيم الفخر بالوطن والاعتزاز به، وسار به وسط حشود المشجعين، ليرى بعينيه مسيرة المنتخب الوطني وهو على أرض العلمين، ولكن لم يعلم الأب أن كل خطوة يخطوها في تلك المسيرة كانت تقربه من نهاية حياته.
في لحظة تحولت الفرحة العارمة إلى فاجعة تهز القلوب، بعدما وقعت مشاجرة بين جمهور المسيرة خطفت روحه، ليرحل الأب عيد الشافعي تاركًا خلفه ابنًا يتيمًا، وذكرى لن تمحى ستبقى في وجدانه، بعدما تحولت ضحكته الملفتة المليئة بالحيوية إلى دموع دائمة على رحيل أبيه.

القصة وفقًا لرواية أسامة سعداوي، أحد أقارب الأب لـ “تليجراف مصر”، بدأت يوم عودة المنتخب المصري لأرض الوطن، حيث قرر الأب عيد أبوزيد الشافعي أن يحقق حلم ابنه ياسر في مشاهدة المسيرة، فهو يعرف عن الصغير ولعه بالمنتخب وحبه للاعبين المصريين وقائدهم حسام حسن.
يضيف أسامة: “كان عارف إن ابنه ياسر بيحب المنتخب..خده ونزل وفعلا اتفرج على المسيرة.. والابن لما شافهم كان فرحان جدًا وسعيد والضحكة كبيرة على وشه..واتصور صورة انتشرت بشكل واسع”.

وعن تفاصيل وفاة الأب عيد الشافعي، أوضح أنه حدثت مشاجرة بين جمهور مسيرة المنتخب المصري، وخوفًا على ابنه تركه في السيارة بعيدًا عن الناس، وخرج بنفسه محاولًا فض الاشتباكات التي حدثت، ولكن فجأة جاء أتوبيس بسرعة جنونية ودهس الأب وتوفى في الحال، بينما يرقد مصاب آخر في العناية المركزة.

واختتم حديثه: “ياسر اللي كان نازل مع أبيه فرحان عشان واخده يفرجه على المنتخب رجع لوحده..كل أمنيتنا المنتخب يعرف ياسر وأبيه بيحبوهم أد إيه”.

اقرأ أيضًا
علم فلسطين في العلمين.. كيف تحول استقبال منتخب مصر إلى تظاهرة لدعم غزة؟
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 07:38 م
31 أكتوبر 2026 03:05 م
31 أكتوبر 2026 09:44 ص
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً