الخميس، 16 يوليو 2026

02:28 م

تجاهلها يهدد الصحة.. أهم 4 علامات تدل على ضرورة تغيير فلتر المياه المنزلي

فلتر المياه المنزلي

فلتر المياه المنزلي

يُعد فلتر المياه من الأجهزة الأساسية التي تضمن الحصول على مياه نظيفة وآمنة للشرب والاستخدام اليومي، لكن مع مرور الوقت تتراكم الشوائب والرواسب داخل الفلتر، ما يقلل من قدرته على تنقية المياه.

ويشير الأطباء إلى ضرورة استبدال الفلتر، لكي يساعد في الحفاظ على صحة أفراد الأسرة وضمان استمرار الحصول على مياه نقية وخالية من الملوثات.

إليك أهم 4 علامات تدل على أن فلتر المياه الخاص بك يحتاج إلى استبدال، تجاهلها قد يعرض صحتك للخطر، بحسب ما ذكر موقع london waterfilter.

طعم أو رائحة الماء غير مستحبة

إذا بدأ طعم الماء المفلتر فجأةً يصبح معدنياً أو مراً أو ترابياً، فهذا دليل واضح على أن الفلتر لم يعد يؤدي وظيفته، وبالمثل، فإن أي رائحة كرائحة الكلور أو العفن أو المواد الكيميائية تعني أن وسائط الترشيح قد استُنفدت ومن الضروري استبدالها.

تعكر الماء

إذا كان الماء عكرًا أو يحتوي على جزيئات صغيرة عائمة، فمن الممكن أن يكون الفلتر معطلاً، وتشير هذه العلامات المرئية عادة إلى أن الفلتر لم يعد قادرًا على احتجاز الرواسب أو المواد العضوية.

معدل تدفق الماء بطيء

قد يكون الانخفاض المفاجئ في ضغط الماء أو ضعف تدفقه من الصنبور ناتجًا عن انسداد الفلتر، ومع مرور الوقت، تتراكم الأوساخ والشوائب داخل الفلتر، مما يقلل من كفاءته وكمية الماء التي ينتجها.

ظهور الطحالب واتساخ الفلتر من الداخل 

غالبًا ما يتحول لون الفلتر المستخدم إلى بني داكن أو أسود أو أخضر بسبب تراكم البكتيريا أو الطحالب أو الرواسب، فأي طبقة لزجة أو رائحة كريهة تُعدّ مؤشرًا خطيرًا.

تغيير شمعة فلتر المياة بعد 6 شهور

معظم فلاتر المياه المنزلية، بما في ذلك الفلاتر المثبتة تحت الحوض، والفلاتر المدمجة، وفلاتر المياه المنزلية الكاملة، تتطلب استبدال الشمع أو الفلتر الداخلي لها كل 3 إلى 6 أشهر حسب التعليمات المتبعة الخاصة بنوع الفلتر وعدد مراحله، ولا يؤثر تأخير الاستبدال عن هذه المدة فقط على طعم الماء ونقائه، بل على الصحة أيضًا.

اقرأ أيضًا:

ماذا تفعل عند انقطاع الكهرباء أو المياه؟.. أرقام الشكاوى والخطوات الصحيحة

search