الخميس، 16 يوليو 2026

07:29 م

بعد ماراثون الثانوية العامة.. 7 نصائح لاستعادة صحتك النفسية والعقلية

امتحانات الثانوية العامة- تعبيرية

امتحانات الثانوية العامة- تعبيرية

مع انتهاء امتحانات الثانوية العامة، يبدأ آلاف الطلاب -922 ألف طالب شاركوا في الامتحانات هذا العام- وأسرهم مرحلة جديدة لا تقل أهمية عن فترة الاستعداد للاختبارات، وهي مرحلة التأهيل النفسي لما بعد الضغوط؛ فهذه السنة الدراسية تعد فاصلةً بين مرحلتي المدرسة والجامعة، وغالبًا ما تحدد مستقبل الطالب ومساره المهني، مما يجعلها مليئة بالتوتر والقلق المستمر.

كيف تستعيد صحتك النفسية والعقلية؟

ومع اختتام امتحانات الثانوية العامة اليوم, نستعرض لكم سبع نصائح لكل طالب وطالبة لاستعادة صحتهم النفسية والعقلية لإنعاش ذواتهم استعدادًا لمرحلة الجامعة والتعليم العالي.

ويشير الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسة إلى أن الطلاب في هذه السنة يتعرضون لعدة ضغوطات منها القلق النفسي والتفكير المفرط، فيما يخص مستقبلهم والسهر الناتج عن اضطرابات النوم، وبالإضافة إلى سوء التغذية وقلة الاهتمام بالصحة الجسدية.

ويضيف هندي لـ"تليجراف مصر"، أن كل تلك العوامل المختلفة يمر بها الطلاب جميعًا وأيضًا أولياء الأمور، مما يضعهم في حالة من الضغط الزائد ويظل مستمرًا حتى بعد انتهاء الامتحانات في انتظار النتيجة والتنسيق.

ويسمي هندي تلك الحالة التي تصيب الجميع بـ"بخور الأعصاب" التي تسبب استنزافًا جسديًا في مرحلة ما بعد الضغوط للطلاب وأولياء أمورهم.

مرحلة المعافاة

وأوضح هندي أن الجميع يحتاج في تلك المرحلة للاستشفاء والتعافي للجسد والعقل، فمثلما يحتاج الطلاب للاستعداد النفسي للامتحانات فالتأهيل النفسي لما بعدها لا يقل أهمية عنها، وتبدأ هذه المرحلة عن طريق محاولة فك الارتباط بالامتحانات وأسئلتها، مثلا عدم مراجعة الإجابات أو التفكير في مقدار الإخفاقات وطرق الحل وحتى عدم التفكير في النتائج وموعد صدورها وكيف ستكون، إلى جانب تجنب المرور بجانب المدارس.

ويوصي الأمهات بإبعاد كل ما يخص المذاكرة مثل الكتب والأدوات المدرسية، وإن كان هذا أيضًا يشمل الأجهزة الإلكترونية التي يذاكرون بها وبتطبيق كل هذا سيضمن فك الارتباط.

وينصح استشاري الصحة النفسية، الأمهات باستبدال الخبرات الدراسية بقضاء وقت ممتع مع العائلة، كما يرى أن كأس العالم فرصة مناسبة للحصول على أوقات ممتعة مع الأسرة.

عودة إيقاع الحياة

يشدد هندي على أهمية عودة إيقاع الحياة مثل البدء بتنظيم النوم وتناول غذاء صحي ومتوازن، والاستمرار في التفكير بإيجابية ووضع خطط للرحلات أو المصايف أو الزيارات العائلية ومشاركة الأسرة في أنشطة يومية مثل تناول وجبة جماعية أو مشاهدة التلفاز.

وأشار إلى أهمية التفريغ والتنفيس العاطفي للتخلص من الطاقة الداخلية، فضلًا عن أهمية مساعدة الأمهات لأبنائها من حيث تشجيع الأبناء على ممارسة الهوايات، مثل الرسم وممارسة الرياضة مثل كرة القدم ولعب الموسيقى بجانب الخروج للفسح وممارسة الأنشطة الترفيهية.

وأكد أهمية ألا ننسى التغذية الصحية وشرب الماء بكثرة لأنها مهمة في الخطوات القادمة لما فيه أهمية لبذل جهد في الترتيبات اللازمة في الحياة الجامعية فيحتاج الطلاب للطاقة العضلية والجسدية والعقلية للقيام باللازم.

ويحذر وليد من خطورة المقارنات السلبية للطلاب بغيرهم لما لها أثر نفسي فهو يرفض المقارنات لما فيها من قدرة لتحطيم نفسية الطلاب، والابتعاد عن كل العبارات السلبية ويوصي بتشجيع الأبناء ودعمهم معنويًا وتقدير مجهودهم المبذول وطمأنتهم بطرق إيجابية.

اقرأ أيضًا:

“خالتو بتتخرج” وآيفون 17.. مشاهد طريفة في آخر أيام امتحانات الثانوية (صور)

search