الجمعة، 17 يوليو 2026

11:34 م

تدمير أبراج وجسور واستهداف مطارات.. أمريكا تكثف هجماتها على إيران

حاملة طائرات أمريكية

حاملة طائرات أمريكية

تواصلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران لليلة السادسة على التوالي، مع تصعيد جديد شمل استهداف بنية تحتية عسكرية ولوجستية داخل إيران، بالتزامن مع اضطراب متزايد في حركة الملاحة بمضيق هرمز، وامتداد التوتر إلى قطر والكويت والعراق، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

واشنطن توسع بنك أهدافها داخل إيران

وشنت القوات الأمريكية، اليوم الجمعة، موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت جسورًا ومطارًا ومنشآت لوجستية عسكرية داخل إيران، في أول إعلان رسمي عن استهداف البنية التحتية اللوجستية منذ أكثر من أسبوع.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير برج المراقبة في ميناء الشهيد كلانتري بمدينة تشابهار، مؤكدة أن البرج كان جزءًا من شبكة مراقبة بحرية استخدمها الحرس الثوري الإيراني لعقود في تعقب السفن التجارية العابرة عبر مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة المركزية أن تدمير البرج يقلص قدرة الحرس الثوري على تنسيق الهجمات ضد أطقم السفن المدنية، معتبرة أن العملية تهدف إلى حماية حرية الملاحة في المنطقة.

إيران: أضرار في الجسور وخطوط الكهرباء

في المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية تعرض عدد من الجسور وخطوط نقل الكهرباء لأضرار نتيجة الغارات الأمريكية، دون الكشف عن حصيلة الخسائر البشرية أو حجم الأضرار بشكل كامل.

كما أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف أنظمة رادار وطائرات عسكرية أمريكية داخل قاعدة العديد في قطر، واصفًا العملية بأنها رد مباشر على الضربات الأمريكية الأخيرة.

وقالت القوات الجوية الإيرانية إن الهجوم كان "واسع النطاق ومفاجئًا" لمعاقبة الولايات المتحدة، دون تقديم تفاصيل بشأن حجم الخسائر.

المحادثات مع إيران مستمرة

ورغم التصعيد العسكري، أكد البيت الأبيض أن إيران لا تزال ترغب في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

توتر يمتد إلى الخليج والعراق

وفي تطورات متزامنة، أدانت الكويت هجومًا إيرانيًا استهدف محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه، مؤكدة وقوع أضرار وإصابات في صفوف قواتها، واصفة الهجوم بأنه انتهاك لسيادتها.

وفي العراق، أفادت مصادر أمنية بأن طائرتين مسيرتين استهدفتا معسكرًا تابعًا للمعارضة الإيرانية الكردية غرب محافظة السليمانية، دون إعلان حصيلة رسمية للخسائر.

كما نفت القيادة المركزية الأمريكية صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض قاعدة التنف الأمريكية في سوريا لهجوم إيراني.

التصعيد يدخل مرحلة أكثر خطورة

ومع دخول المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الأول، تتزايد المخاوف من اتساع دائرة الصراع إلى ساحات إقليمية جديدة، في ظل استمرار الضربات المتبادلة وتهديد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية، ما ينذر بتداعيات سياسية واقتصادية وأمنية واسعة خلال الأيام المقبلة.

اقرأ أيضًا:

بعد إعلان إيران استهداف التنف.. ماذا تبقى من القواعد الأمريكية في سوريا؟

أخبار متعلقة

تابعونا على

search