الجمعة، 17 يوليو 2026

11:00 م

بعد تدهور حالته الصحية.. مَن سيخلف الرئيس التونسي قيس سعيد؟

الرئيس التونسي قيس سعيد

الرئيس التونسي قيس سعيد

أثارت تقارير إعلامية إيطالية حالة من الجدل في تونس بعد حديثها عن تدهور الحالة الصحية للرئيس التونسي قيس سعيد، وسط مزاعم بنقله إلى المستشفى العسكري؛ إثر تعرضه لأزمة قلبية استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات متزايدة بشأن مستقبل السلطة في البلاد وإمكانية ظهور مرشحين لخلافته.

تقارير عن أزمة صحية للرئيس التونسي

وذكرت صحيفة “إل فوليو” الإيطالية، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن قيس سعيد نُقل إلى المستشفى العسكري في تونس بعد تعرضه لنوبة قلبية استدعت إجراء عملية جراحية بصورة عاجلة.

وأضافت الصحيفة أن السلطات تعاملت مع الواقعة بسرية كبيرة، في محاولة للحد من انتشار التكهنات بشأن الوضع الصحي للرئيس، خاصة أن حالته الصحية كانت محل شائعات متكررة خلال السنوات الماضية.

الحديث عن خلافة سعيد يعود إلى الواجهة

وأعادت هذه التقارير ملف خلافة الرئيس التونسي إلى الواجهة، في ظل ما وصفته الصحيفة بغياب منافسين سياسيين بارزين داخل البلاد، بعد سلسلة من الإجراءات التي طالت معارضين وصحفيين ونشطاء ونقابيين خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت إلى أن شخصيات معارضة تقيم في أوروبا بدأت، وفق معلوماتها، مناقشة أسماء يمكن أن تشكل بديلًا محتملًا في حال حدوث أي تغيير على رأس السلطة في تونس.

كامل غريبي يبرز كأحد الأسماء المطروحة

وتحدث التقرير عن رجل الأعمال التونسي كامل غريبي باعتباره أحد أبرز الأسماء التي يجري تداولها كمرشح محتمل لخلافة قيس سعيد.

ويشغل غريبي عدة مناصب في قطاع الأعمال، كما يرأس مركز الأبحاث "إيكام"، وسبق أن ألمح إلى إمكانية خوضه الاستحقاقات الانتخابية، إذ كتب عبر حسابه على "إنستجرام" أنه لن يتخلى عن حقه كمواطن تونسي في الترشح لأي انتخابات يقرر خوضها.

اتفاق إعلامي يثير الحساسية السياسية

وتزامن الحديث عن مستقبل السلطة في تونس مع توقيع وكالة الأنباء الإيطالية “إيتال برس” اتفاقية تعاون مع مركز "إيكام" الذي يرأسه غريبي، وهو ما اعتبرته الصحيفة تطورًا لافتًا في ظل تصاعد الحديث عن احتمال دخوله المعترك السياسي.

كما أشارت إلى أن رئيس الوكالة الإيطالية أجرى عدة زيارات إلى تونس، تخللتها محادثات لإبرام اتفاق تعاون مع وكالة الأنباء التونسية الرسمية "تاب".

خلاف بشأن اتفاق التعاون

وبحسب التقرير، فإن المفاوضات الخاصة بالتعاون الإعلامي لم تكتمل، وسط مزاعم بأن السلطات التونسية أبدت تحفظات بسبب ما وصفته الصحيفة بقرب وكالة "إيتال برس" من كامل غريبي، الذي تعتبره منافسًا سياسيًا محتملًا للرئيس.

في المقابل، نفى رئيس الوكالة الإيطالية هذه الرواية، مؤكدًا امتلاكه الوثائق الخاصة بالاتفاق، وأن الإجراءات تمت وفق الأطر القانونية وبالتنسيق مع السفارة الإيطالية.

إلا أن السفارة الإيطالية أوضحت، في رد نقلته الصحيفة، أنها لا ترعى اتفاقيات التعاون بين وكالات الأنباء.

مكتب دائم في تونس يواجه عراقيل

وأفادت مصادر نقلت عنها الصحيفة بأن مشروع افتتاح مكتب دائم لوكالة "إيتال برس" في تونس لم يحصل حتى الآن على موافقة السلطات التونسية، رغم استمرار مساعي الوكالة لتنفيذ المشروع.

وربط التقرير بين هذا الموقف وبين حساسية المشهد السياسي الحالي، في ظل استمرار الجدل بشأن صحة الرئيس قيس سعيد وتزايد التكهنات حول مرحلة ما بعده، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الرئاسة التونسية.

اقرأ أيضًا:

تدمير أبراج وجسور واستهداف مطارات.. أمريكا تكثف هجماتها على إيران

أخبار متعلقة

search