الأحد، 19 يوليو 2026

09:15 م

رسالة واحدة ممكن تدخلك قضية.. كلمات ممنوع تكتبها على السوشيال ميديا

جرائم إلكترونية-صورة تعبيرية

جرائم إلكترونية-صورة تعبيرية

في ثوانٍ معدودة، يمكن أن تكتب رسالة غاضبة أو تعليقًا ساخرًا، ثم ترسله وتغلق هاتفك، دون أن تتخيل أن الكلمات التي كتبتها قد تتحول إلى دليل ضدك في بلاغ أو قضية.

كلمات وتصرفات ممنوع تعملها على السوشيال ميديا

فالسوشيال ميديا ليست مساحة خارج القانون، وما يكتبه المستخدم على فيسبوك أو واتساب أو غيرهما قد يخضع للمساءلة القانونية، خاصة إذا تضمن تهديدًا أو ابتزازًا أو سبًا وقذفًا أو تشهيرًا أو انتهاكًا لخصوصية الآخرين.

هل توجد كلمات ممنوع كتابتها على السوشيال ميديا؟

لا توجد قائمة محددة بكل الكلمات التي تؤدي تلقائيًا إلى الحبس أو تحرير محضر، لكن العبرة بمضمون الكلام وسياقه والضرر الناتج عنه، فقد تتحول الجملة إلى جريمة إذا تضمنت تهديدًا صريحًا بإيذاء شخص أو الانتقام منه، أو تضمنت عبارات تمس شرفه وسمعته، أو استُخدمت للضغط عليه أو ابتزازه أو إجباره على القيام بعمل معين.

"هعملك فضيحة" 

من أخطر الرسائل التي يرسلها البعض في لحظة غضب، التهديد بنشر صور أو محادثات أو معلومات خاصة عن شخص آخر، عبارات مثل "هفضحك"، أو "هنشر صورك"، أو “هخلي الناس كلها تعرف”، قد تتحول إلى أزمة قانونية إذا ارتبطت بمحاولة إجبار الشخص على دفع أموال أو تنفيذ طلب معين أو القيام بتصرف لا يريده.

والأخطر أن حذف الرسالة بعد إرسالها لا يعني بالضرورة اختفاء آثارها، إذ يمكن أن تكون هناك لقطات شاشة أو أدلة رقمية أخرى على الواقعة.

السب على فيسبوك

قد يعتقد البعض أن كتابة ألفاظ مسيئة أو اتهامات على منشور أو في رسالة خاصة مجرد مشاجرة عابرة، لكن نشر عبارات تمس سمعة شخص أو شرفه أو اعتباره قد يعرض صاحبها للمساءلة بحسب تفاصيل الواقعة ومضمونها.

وهنا يجب التفرقة بين إبداء الرأي وبين توجيه اتهامات أو عبارات مسيئة دون سند، خاصة إذا كان من شأنها الإضرار بسمعة شخص أمام الآخرين.

نشر صور أو محادثات خاصة

من أكثر الأخطاء التي يقع فيها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، نشر صور أو محادثات أو معلومات شخصية تخص شخصًا آخر دون موافقته، ولا يشترط أن تكون المعلومات المنشورة كاذبة حتى تصبح الواقعة محل مساءلة.

ابعتلي فلوس وإلا هنشر الصور

الابتزاز الإلكتروني لا يبدأ دائمًا بطلب أموال؛ أحيانًا يبدأ برسالة تهديد، أو محاولة السيطرة على شخص من خلال صور أو محادثات خاصة.

وفي هذه الحالة، فإن إرسال تهديدات أو استخدام معلومات خاصة للضغط على شخص أو الحصول على منفعة قد يتحول من مجرد محادثة  إلى دليل مهم في بلاغ جنائي.

وفي حال تعرض شخص للتهديد أو الابتزاز الإلكتروني، فإن التصرف الصحيح ليس الدخول في معركة من التهديدات المتبادلة، ولا دفع الأموال تحت الضغط، ولا حذف المحادثات، الأفضل الاحتفاظ بالرسائل ولقطات الشاشة والروابط وأي بيانات تساعد في إثبات الواقعة، ثم التوجه إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

اقرأ أيضًا:

ضبط 3 أشخاص انتحلوا صفة موظفي بنوك للنصب على المواطنين بالمنيا

بأسلوب تحديث البيانات.. القبض على عصابة "خدمة العملاء المزيفة" في المنيا

search