الخميس، 29 أكتوبر 2026
04:48 ص
دار الإفتاء المصرية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن قيام المبرمجين أو مطوري الأنظمة ببيع قواعد بيانات تتضمن معلومات شخصية أو بيانات بيومترية لأي شركة، سواء كانت محلية أو أجنبية، مقابل عائد مادي، دون إذن صريح من أصحابها، يُعد تصرفًا محرمًا شرعًا وانتهاكًا لحقوق المستخدمين.
وقالت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، إن موافقة المستخدم المسبقة على سياسة الخصوصية لا تعني نقل ملكية بياناته إلى الجهة المطورة، وإنما تمثل إذنًا مقيدًا يقتصر على استخدام البيانات في الأغراض المعلنة، مثل تطوير الخدمات وتحسين الأداء التقني.
وأوضحت دار الإفتاء أن استغلال البيانات في غير الغرض الذي جُمعت من أجله، أو المتاجرة بها لتحقيق مكاسب شخصية، يُعد خيانة للأمانة الرقمية، وإخلالًا بشرط الإذن، فضلًا عن كونه اعتداءً على حق المستخدم في الخصوصية وملكيته لبياناته الشخصية، وما يرتبط بها من حقوق مالية ومعنوية.
وشددت دار الإفتاء على أهمية حماية البيانات الشخصية والبيومترية، في ظل التوسع المتسارع في استخدام التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة ضرورة التزام المطورين والشركات بالضوابط القانونية والأخلاقية التي تكفل صون خصوصية المستخدمين، وتعزز الثقة في البيئة الرقمية.
اقرأ أيضا:
29 أكتوبر 2026 03:30 ص
29 أكتوبر 2026 12:36 ص
28 أكتوبر 2026 11:23 م
28 أكتوبر 2026 07:39 م
28 أكتوبر 2026 10:56 م
28 أكتوبر 2026 07:21 م
28 أكتوبر 2026 06:41 م
28 أكتوبر 2026 09:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً