الجمعة، 24 يوليو 2026

12:58 م

تفاصيل أخطر مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين إسرائيليين.. الموساد يكشف التفاصيل

تعبيرية

تعبيرية

بعد إعلان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين إسرائيليين، كشف الإعلام العبري، هوية الضباط الإيرانيين المتورطين، وأسماء الوسطاء الذين جندتهم طهران، إلى جانب تفاصيل العملية التي قالت إسرائيل إنها هدفت إلى إدخال عناصر أجنبية إلى داخل البلاد لتنفيذ هجمات ضد شخصيات إسرائيلية بارزة.

من هم الضباط الإيرانيون المتهمون؟

وأعلن الموساد، أن أربعة ضباط من وزارة الاستخبارات الإيرانية هم: أسد الله بهزاد أوساري، ووحيد مزومي، ومحمد حسين دوكي، وحميد قاسمي، وهم ضباط في المخابرات الإيرانية، تولوا الإشراف على تشغيل شبكة من العناصر التي تقوم بأنشطة إرهابية في إيران، وفقًا للموقع العبري “زمن إسرائيل”.

كيف نُفذت خطة التجنيد؟

وبحسب الموساد، قام الضباط الإيرانيون بتشغيل بابا مهزاده حاجي جعفان (بابك) ومحمد نديم ييت (ناديم)، وهما عنصران متورطان في أنشطة إجرامية ويقيمان في إيران تحت حماية وزارة الاستخبارات، وكلفاهما بتجنيد تاروت أوزكور (فيليب)، الذي كان يقيم في فرنسا، لاستقطاب عناصر قادرة على التسلل إلى إسرائيل.

وأضاف الموساد أن أوزكور سافر إلى إيران عدة مرات، حيث التقى بمشغليه وتلقى أموالًا مقابل تنفيذ المهام، قبل أن يُطرد من فرنسا بعد تورطه في التخطيط لنشاط إرهابي.

وأوضح الموساد أن تعاونه مع جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" وأجهزة استخبارات دولية أسفر عن كشف الشبكة وتحديد الجهة الإيرانية التي تقف خلفها، مؤكدًا أن هذا التعاون أدى إلى إحباط المخطط قبل تنفيذه.

تصاعد قضايا التجسس داخل إسرائيل

وفي سياق مرتبط، ذكرت شبكة CNN، أن إسرائيل تشهد منذ عام 2023 تصاعدًا غير مسبوق في قضايا التجسس، حيث وُجهت اتهامات إلى ما لا يقل عن 60 إسرائيليًا بالعمل لصالح إيران.

في المقابل، ادعت إسرائيل إن بعض المواقع التي صورها مشتبه بهم تعرضت لاحقًا لهجمات صاروخية إيرانية.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أصدر في وقت سابق، بيانًا باسم الموساد أعلن فيه أن وزارة الاستخبارات الإيرانية حاولت تجنيد مواطنين أجانب لتنفيذ هجمات ضد مسؤولين وشخصيات إسرائيلية بارزة داخل إسرائيل، عبر الاستعانة بعملاء جنائيين ووكلاء لإخفاء مشاركتها المباشرة.

وأضاف البيان أن الموساد وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، بالتعاون مع شركاء دوليين، أحبطا عشرات المخططات التي نسبتها إسرائيل إلى إيران، مؤكدًا أن التحقيقات أسهمت في إنقاذ أرواح واتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين، وأن استخدام طهران لوكلاء لم يمنع من كشف الجهات الإيرانية المشرفة على تلك العمليات.

اقرأ أيضًا

عبر القط ذو الحذاء.. كيف أخفقت إسرائيل في اختراق عمق الداخل الإيراني؟

search