الجمعة، 24 يوليو 2026

11:51 م

سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر.. استقرار بدعم ارتفاع الدولار

سعر الذهب في مصر

سعر الذهب في مصر

استقرت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم، بعد أسبوع شهد تحركات قوية، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما حدّ من تأثير التراجع الذي تشهده أسعار المعدن الأصفر عالميًا.

سعر جرام الذهب عيار 21

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5960 جنيهًا، ليستقر عند المستوى نفسه الذي افتتح به التعاملات، بعدما أغلق جلسة أمس عند 5970 جنيهًا للجرام.

ووفقًا لتحليل صادر عن منصة "جولد بيليون"، نجح الذهب في السوق المحلية في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 5900 جنيه للجرام خلال اليومين الماضيين، ليبدأ في تكوين قاعدة سعرية جديدة فوق هذا المستوى، بينما يظل مستوى 6000 جنيه للجرام المقاومة النفسية الرئيسية التي يترقبها المتعاملون خلال الفترة المقبلة.

وأضاف التحليل، أن الذهب في مصر عاد لتسجيل مكاسب منذ بداية العام، إذ ارتفع بأكثر من 100 جنيه للجرام، مدعومًا بشكل رئيسي بصعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه.

وأوضح أن الدولار ارتفع بأكثر من 4.5% أمام الجنيه منذ بداية يوليو، نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية، التي دفعت المستثمرين الأجانب إلى سحب نحو 1.92 مليار دولار من استثماراتهم في أدوات الدين المصرية خلال أسبوعين، ما انعكس مباشرة على سعر الصرف.

الدولار يدعم الذهب

وأشار إلى أن ارتفاع الدولار وفر دعمًا قويًا لتسعير الذهب في السوق المصرية، وساعد على الحد من تأثير أي تراجعات حادة في الأسعار العالمية، بالتزامن مع تحسن الطلب المحلي خلال موسم الإجازات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج.

كما لفت التحليل إلى تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب، نتيجة توازن العرض والطلب، إلى جانب استمرار قوة الدولار التي دعمت مستويات التسعير.

سعر الذهب العالمي

وعالميًا، تراجع سعر أوقية الذهب بنسبة 0.1% خلال تعاملات اليوم، ليسجل أدنى مستوى في ثلاث جلسات عند 4022 دولارًا، قبل أن يقلص خسائره ويتداول قرب 4045 دولارًا للأوقية، بعدما افتتح الجلسة عند 4048 دولارًا.

وأوضحت "جولد بيليون"، أن الذهب العالمي عاد لاختبار المستوى النفسي البالغ 4000 دولار للأوقية، بعدما فشل في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 4100 دولارات خلال الأسبوع، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأميركي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وفي الجلسة السابقة، فقد المعدن النفيس نحو 2% من قيمته، بعدما تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، ما عزز المخاوف من ارتفاع التضخم، وزاد التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل.

التوترات الجيوسياسية

وتزامن ذلك مع استمرار التصعيد في الحرب الإيرانية، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه "عقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين عقب استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وهو ما دعم أسعار النفط وزاد الضغوط التضخمية.

وتتوقع الأسواق حاليًا بنسبة 81% أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، بينما تشير التقديرات إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل.

وفي سياق متصل، تستعد كبرى البنوك الصينية لإنهاء خدمات المضاربة والتداول على الذهب للأفراد اعتبارًا من الأسبوع المقبل، بهدف الحد من المضاربات بعد التقلبات الحادة التي شهدتها الأسعار منذ بداية العام، مع استمرار تداول الذهب الفعلي وصناديق الاستثمار ومشتريات البنك المركزي الصيني دون تغيير.

اقرأ أيضا:

ما هو نظام الكاش باك على سبائك الذهب.. وكيف تستفيد منه عند البيع؟

search