السبت، 25 يوليو 2026

02:36 ص

"الصحة العالمية" تحذر من الانتشار السريع لفيروس غرب النيل القاتل في دول أوروبية

فيروس غرب النيل

فيروس غرب النيل

حذرت منظمة الصحة العالمية من الانتشار السريع لفيروس غرب النيل، الذي قد يكون قاتلاً، في دول أوروبية تحظى بشعبية لدى المصطافين البريطانيين.

ويحث المسؤولون السياح والسكان المحليين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب لدغات البعوض، الذي ينتقل إليه المرض عن طريق التغذي على طيور مصابة وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وسجلت اليونان أكبر ارتفاعٍ مؤخراً في عدد الحالات البشرية المصابة بفيروس غرب النيل، حيث أكدت السلطات الصحية الوطنية تسجيل 21 حالة حتى 22 يوليو، منها 14 حالة سُجلت خلال الأسبوع الماضي وحده.

كما سُجِّلت حالات إصابة بشرية متعددة ناجمة عن عدوى مكتسبة محلياً في كل من إسبانيا ورومانيا ومقدونيا الشمالية.

لا يوجد لقاح مرخص للاستخدام البشري ولا أدوية محددة مضادة للفيروسات؛ إذ تقتصر الرعاية على تدبير الأعراض وتقديم العلاج الداعم في المستشفى للحالات الشديدة التي ينتقل فيها الفيروس ليصيب الجهاز العصبي المركزي

أعراض فيروس غرب النيل

قد يسبب ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة، وتصلباً في الرقبة، وتشوشاً ذهنياً، ورعاشاً، وتشنجات، وضعفاً عضلياً، وشللاً، أو غيبوبة.

تنتقل العدوى إلى معظم المصابين نتيجة تعرضهم للدغة بعوضة حاملة للمرض، وإن كان قد تم أيضاً توثيق حالات انتقال للعدوى عبر زراعة الأعضاء، ونقل الدم، والحمل، والرضاعة الطبيعية.

وتحدث معظم حالات العدوى البشرية في أوروبا، خلال موسم البعوض -الذي يمتد عادةً من أواخر الربيع وحتى الخريف- حيث يُسجَّل أعلى معدل لانتقال العدوى عادةً في الفترة ما بين شهري يوليو وسبتمبر.

ومن جانبه قال الدكتور هانز هنري بي كلوجه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا: "إن فيروس غرب النيل ليس تهديداً جديداً، لكن الظروف التي تؤدي إلى انتشاره تتغير بسرعة".

وأصاف: "درجات الحرارة الأكثر ارتفاعًا وفصول الصيف الأطول تمنح البعوض مزيداً من الوقت والمساحات لنقل هذا الفيروس".

تكون معظم حالات العدوى خفيفة، ولكن ما يقرب من شخص واحد من بين كل 150 شخصاً يصابون بالفيروس قد يتعرضون لعدوى شديدة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، مما قد يشكل خطراً على الحياة.

طرق الوقاية من فيروس حوض النيل

  • تغطية الجسم.
  • استخدام طارد الحشرات.
  • التخلص من المياه الراكدة حول المنزل.
  • يجب على أي شخص تظهر عليه أعراض الحمى الشديدة أو الطفح الجلدي أو تيبس الرقبة بعد تعرضه للدغة بعوضة أن يراجع الطبيب دون تأخير.

وصرح الدكتور هانس هنري بي كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، بأن فيروس غرب النيل لا يمثل تهديداً جديداً، إلا أن الظروف التي تؤدي إلى انتشاره "تتغير بسرعة".

لا تظهر أي أعراض على ما يتراوح بين 70% و80% من الأشخاص المصابين بفيروس غرب النيل.

أما من تظهر عليهم الأعراض، فقد يعانون من الحمى، والصداع، والتعب، وآلام الجسم، والغثيان أو القيء، وأحياناً الطفح الجلدي أو تورم الغدد الليمفاوية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية ضرورة أن يسعى أي شخص تظهر عليه أعراض بعد العودة من منطقة ينتشر فيها فيروس غرب النيل للحصول على الرعاية الطبية "في أقرب وقت"، بينما يجب على من يعانون من أعراض شديدة طلب الرعاية "على الفور".

وتتمحور الرعاية حول الراحة، وتناول السوائل، وتخفيف الألم، بالإضافة إلى العلاج الداعم في المستشفى في الحالات الشديدة.

يمكن تأكيد الإصابة بفيروس غرب النيل من خلال الفحوصات المخبرية، بما في ذلك الكشف عن الأجسام المضادة الخاصة بالفيروس أو الحمض النووي الريبي (RNA) للفيروس، وذلك حسب توقيت الإصابة بالمرض.

يحث المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا الدول على تعزيز عمليات رصد البعوض وزيادة الوعي العام بشأن تدابير الوقاية.

search