السبت، 25 يوليو 2026

07:37 ص

تقييم استخباراتي أمريكي: المرشد الإيراني الجديد أكثر ميلاً لتطوير سلاح نووي

لافتة لزعماء إيران في شوارع طهران

لافتة لزعماء إيران في شوارع طهران

كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية أن المرشد الأعلى الجديد لإيران، آية الله مجتبى خامنئي، يُبدي اهتمامًا أكبر بكثير بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي مقارنة بوالده وسلفه، وذلك وفقًا لمسؤولين مطلعين على تلك التقييمات.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن والده، آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في بداية الحرب إثر هجوم إسرائيلي بدعم استخباراتي أمريكي، كان قد تعهد بعدم تطوير سلاح نووي. ورغم اعتقاد المسؤولين الأمريكيين منذ سنوات بأن إيران تسعى إلى امتلاك القدرة التقنية لإنتاج سلاح نووي، فإن كثيرين رأوا أن موقف علي خامنئي الرافض لتطويره كان حقيقيًا.

مجتبى خامنئي وحكومة أكثر تشددًا

وبحسب التقرير، لم يعلن مجتبى خامنئي بشكل علني دعمه لتطوير سلاح نووي، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أنه، إلى جانب الحكومة الإيرانية الأكثر تشددًا التي تشكلت بعد مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين على يد الولايات المتحدة وإسرائيل، يمتلك طموحات لتطوير أسلحة نووية متقدمة.

تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية

وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإيرانية الحالية عملت بالفعل على تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، كما أظهرت تشددًا في المفاوضات مع الأطراف الدولية.

وأضاف أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية، إذا كانت قد دفعت طهران إلى الاقتراب أكثر من خيار امتلاك السلاح النووي بدلًا من ردعها عنه، فإن ذلك سيمثل إحدى أخطر نتائج الصراع، إلى جانب مقتل المرشد السابق والخطوات التي سعت إليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار تغيير النظام الإيراني.

الاستخبارات الأمريكية تحذر

ورغم هذه التقديرات، حذر مسؤولون أمريكيون من أن معظم المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بآراء مجتبى خامنئي تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب.

وأوضحوا أنه تعرض لإصابات بالغة خلال المرحلة الأولى من الحرب، ما دفعه إلى تقليص اتصالاته وظهوره العلني، سواء بسبب حالته الصحية أو لتجنب أن يصبح هدفًا لضربة جوية.

نفوذ أقل من والده

ويقدّر المسؤولون الأمريكيون أن مجتبى خامنئي لا يزال يسيطر على مفاصل الحكومة الإيرانية، لكنه لا يتمتع بالنفوذ والسلطة المطلقة اللذين كان يتمتع بهما والده، الذي قاد إيران لأكثر من 36 عامًا.

search