الأحد، 26 يوليو 2026

12:14 ص

بعد أسبوعين من القصف.. ترامب يوقف الضربات العسكرية على إيران

دونالد ترامب

دونالد ترامب

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤقتًا، سلسلة الضربات العسكرية الأمريكية على إيران التي استمرت قرابة أسبوعين، في خطوة تعكس تحولًا نحو منح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، بالتزامن مع تحركات تقودها سلطنة عمان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الاستعدادات العسكرية لأي تصعيد محتمل.

ترامب يرفض تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران

في السياق كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر، أمس الجمعة، توجيهات للجيش الأمريكي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران، رغم جاهزية خطط عسكرية كانت مطروحة للتنفيذ.

ووفقًا للمصادر، فإن ترامب لم يمنح الموافقة على خطة الضربات التي رفعها الجيش الأمريكي، وهو ما يمثل تحولًا بعد موافقته اليومية على عمليات مماثلة طوال الأيام الثلاثة عشر الماضية، والتي شهدت تنفيذ ضربات متواصلة ضد أهداف إيرانية.

الجيش الأمريكي يحتفظ بخطط التصعيد

ورغم قرار وقف الضربات، أكدت المصادر أن الجيش الأمريكي لا يزال يحتفظ بخطط جاهزة لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران إذا تطورت الأوضاع، إلا أن الإدارة الأمريكية لم تصدر حتى الآن أي توجيهات بالتصعيد أو العودة إلى العمليات العسكرية.

ويعكس هذا الموقف استمرار حالة التأهب العسكري، مع ترك الباب مفتوحًا أمام الخيارات الدبلوماسية والعسكرية في آن واحد.

تحرك عماني لإحياء المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز

بالتوازي مع التهدئة العسكرية، أفادت مصادر إقليمية لـ"أكسيوس" بوصول وفد عماني إلى العاصمة الإيرانية طهران، لإجراء مباحثات تهدف إلى التوصل إلى ترتيب جديد يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وأشارت المصادر إلى أن سلطنة عمان وإيران قد تتوصلان إلى اتفاق مبدئي خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يقرر الرئيس الأمريكي لاحقًا ما إذا كان سيوافق على الصيغة النهائية للاتفاق.

ترامب: الاتفاق هو الخيار الأكثر ذكاءً

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تمتلك القدرة على مواصلة الضربات العسكرية أو تصعيدها بما يؤدي إلى تدمير القدرات الإيرانية، لكنه شدد على أن التوصل إلى اتفاق سياسي يبقى "الاستراتيجية الأذكى".

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تواصل إجراء محادثات مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران تبدو أكثر جدية في التعامل مع المفاوضات مقارنة بالفترة الماضية، مع تأكيده أن واشنطن ستتحرك إذا اقتضت الضرورة.

تشكيك في جاهزية إيران لإبرام اتفاق

ورغم حديثه عن استمرار الاتصالات، أوضح ترامب أنه لا يعتقد أن إيران أصبحت مستعدة حتى الآن لإبرام اتفاق نهائي، لكنه أكد استعداد الإدارة الأمريكية للاستماع إلى المقترحات التي قد تقدمها طهران خلال جولات التفاوض المقبلة، في ظل ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه الوساطة العمانية.

تابعونا على

search