الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
10:26 ص
الجيش الإيراني يحذر أمريكا من توسيع ضربتها في طهران
صعد الجيش الإيراني من لهجته تجاه الولايات المتحدة، محذرًا من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في حال مواصلة واشنطن شن هجمات ضد إيران، وذلك قبل أيام من الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، وفقًا لما نقلته “العربية”.
وفي تلك الأثناء، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرم نيا، للتلفزيون الرسمي، اليوم الأحد، إن أي انخراط أمريكي جديد إلى جانب إسرائيل أو استمرار للغارات الجوية على الأراضي الإيرانية سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب، معتبرًا أن انحياز واشنطن لإسرائيل سيقود لمزيد من التصعيد في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه إسرائيل، الجمعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل، وسط تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران.
وعلى الجانب الآخر، كشفت تقارير أمريكية حديثة أن إدارة ترامب ما زالت توازن بين المسار العسكري والدبلوماسي، حيث نقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين أن الرئيس الأمريكي وجّه الجيش، الجمعة الماضية، بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران، في خطوة أوقفت سلسلة من الهجمات اليومية التي استمرت نحو أسبوعين.
وعلى الرغم من هذا التوجيه، كان ترامب قد أكد أنه لم يحسم موقفه بشأن تنفيذ عملية عسكرية أوسع ضد إيران، مشيرًا إلى أن المباحثات الجارية مع طهران أظهرت قدرًا أكبر من الجدية خلال الأيام الأخيرة.
ونفى ترامب، خلال حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي، اتخاذ قرار نهائي بشأن توسيع العمليات العسكرية، وذلك ردًا على تقارير تحدثت عن اجتماعه مع كبار مستشاريه لمناقشة خيارات عسكرية واسعة ضد إيران.
وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن الاتصالات مع الجانب الإيراني لا تزال مستمرة، وأن طهران أصبحت أكثر جدية في التعامل مع المفاوضات، مضيفًا أن الأيام المقبلة ستكشف نتائج تلك الاتصالات.
ولفت ترامب إلى أن الخيارات المطروحة أمام إيران تنحصر بين مسارين فقط؛ الأول يتمثل في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، أما المسار الثاني فهو مواجهة عمليات عسكرية أشد قوة واتساعًا مما شهدته الفترة الماضية.
وأكد أن القوات الأمريكية في حالة جاهزية كاملة وعلى أهبة الاستعداد لحدوث أي تطورات، مؤكدًا أن واشنطن مستعدة للتحرك إذا اقتضت الضرورة، لكنها في الوقت نفسه تمنح المسار الدبلوماسي فرصة للوصول إلى تسوية.
وخلال حديثه في البيت الأبيض، جدد الرئيس الأمريكي التأكيد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي لا يزال يمثل الخط الأحمر بالنسبة لإدارته، مشيرًا إلى أن اللحظة التي ستدفعه إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن التصعيد العسكري لم تتحدد بعد.
يُذكر أن الاتفاق المؤقت الذي أُبرم الشهر الماضي لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان قد انهار في السابع من يوليو، بعدما استهدفت طهران سفنًا في مضيق هرمز، وهو ما دفع واشنطن إلى الرد عبر تنفيذ غارات جوية على مواقع داخل إيران.
ومنذ انهيار الاتفاق، أغلقت إيران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، فيما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في وقت اتسعت فيه دائرة المواجهة لتشمل استهداف إيران عددًا من الدول الخليجية والأردن، ما زاد من حدة التوتر الإقليمي وأثار مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
اقرأ أيضا
اتهامات للبنتاجون بالتستر على الخسائر العسكرية الأمريكية في الحرب الإيرانية
16 سبتمبر 2026 09:54 ص
16 سبتمبر 2026 08:35 ص
16 سبتمبر 2026 07:33 ص
16 سبتمبر 2026 07:24 ص
16 سبتمبر 2026 07:18 ص
16 سبتمبر 2026 04:50 ص
16 سبتمبر 2026 04:38 ص
16 سبتمبر 2026 03:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً