الإثنين، 27 يوليو 2026

08:21 م

قفزة في أسعار الذهب بعد تراجع النفط والدولار.. متى يصل عيار 21 لـ10 آلاف جنيه؟

مشغولات ذهبية

مشغولات ذهبية

ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع أسعار النفط وانخفاض الدولار الأمريكي، في وقت يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع، فيما أكد رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن السوق تمر بـ"ظروف استثنائية" تجعل التنبؤ بمسار الأسعار أمرًا بالغ الصعوبة.

أسعار الذهب عالميًا

وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% ليصل إلى 4087.79 دولارًا للأوقية، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.5% لتسجل 4089.90 دولارًا للأوقية.

وقال كبير محللي الأسواق في شركة KCM Trade، تيم ووترر، إن الذهب استفاد من هبوط أسعار النفط بأكثر من 4% وتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.3%، ما عزز جاذبية المعدن النفيس للمستثمرين، خاصة مع انخفاض تكلفة شرائه لحائزي العملات الأخرى.

وجاء تراجع النفط بعد تقارير أشارت إلى تعليق الولايات المتحدة حملتها العسكرية مؤقتًا في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تأكيد طهران التزامها بالتهدئة، وهو ما خفف المخاوف المرتبطة بالتضخم.

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 28 و29 يوليو، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي إشارات بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

أسعار الذهب في مصر

وعلى الصعيد المحلي، ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصرية، بالتزامن مع صعود الأسعار العالمية.

وسجلت الأسعار وفقًا لآخر تحديثات السوق:

  • عيار 24: 6874 جنيهًا للجرام.
  • عيار 22: 6300 جنيه للجرام.
  • عيار 21: 6015 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5155 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 48120 جنيهًا.

ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، بعدما واصل مكاسبه مدعومًا بتحسن أداء المعدن الأصفر عالميًا.

10 آلاف جنيه للجرام 

من جانبه، قال رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية، المهندس هاني ميلاد، إن سوق الذهب تمر حاليًا بظروف استثنائية، موضحًا أن التطورات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية تتغير بوتيرة سريعة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار.

وأشار ميلاد إلى أن التوقعات التي تتحدث عن هبوط الأوقية إلى 3500 دولار ليست مرجحة في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن الذهب حافظ على مستوى دعم قوي قرب 4000 دولار، وكان يستعيد خسائره سريعًا كلما اقترب من هذا المستوى.

وأوضح أن الذهب شهد عبر تاريخه دورات من الهبوط الحاد أعقبها دائمًا تسجيل مستويات قياسية جديدة، مستشهدًا بما حدث خلال عامي 2012 و2013 عندما تراجع السعر من أكثر من 1800 دولار إلى نحو 1250 دولارًا قبل أن يعاود الارتفاع لاحقًا.

وأضاف أن وصول سعر الذهب في مصر إلى 10 آلاف جنيه للجرام يظل احتمالًا قائمًا على المدى الطويل، إلا أن توقيت ذلك يرتبط بعدة عوامل، من بينها معدلات التضخم، وسياسات الفائدة الأمريكية، والأزمات الجيوسياسية، وأسعار الطاقة.

وأكد أن الأسعار الحالية لا تزال أقل من المستويات القياسية التي سجلها الذهب في وقت سابق، بعدما تراجع سعر جرام عيار 21 من نحو 7500 جنيه إلى قرابة 6000 جنيه، مشيرًا إلى أن فرص عودة الأسعار للارتفاع تبقى قائمة، لكن دون إمكانية تحديد توقيت ذلك بدقة.

search