قضايا تنذر برحيل نتنياهو.. هل يدفع غضب الناخبين آيزنكوت لرئاسة حكومة إسرائيل؟
نتنياهو وغادي آيزنكوت
كشف استطلاع ميداني لآراء سكان مدينة حيفا، قبيل الانتخابات الإسرائيلية، عن تباين في توجهات الناخبين بين استمرار دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتصويت لرئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، حيث برزت قضايا الأمن، وتكاليف المعيشة، وتجنيد الحريديم، ولجنة التحقيق في أحداث الـ 7 أكتوبر، كأبرز الملفات المؤثرة في توجهات الناخبين.
وبحسب الجولة الميدانية التي أُجريت في سوق تلبيوت بمدينة حيفا، تكررت بين المشاركين قضايا إدارة الحرب، والمسؤولية عن أحداث 7 أكتوبر، وتجنيد المتشددين، وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب الدعوات إلى تشكيل حكومة وحدة.
ونقلت صحيفة “معاريف العبرية” نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة؛ حيث تصدر حزب "يش عتيد" التصويت في حيفا بنسبة 26.3%، مقابل 20.9% لحزب "الليكود"، وهو ما يعكس تراجعًا في شعبية نتنياهو في المدينة مقارنة بمناطق أخرى في إسرائيل.
ناخبون يغيّرون وجهتهم إلى آيزنكوت
قال أحد المشاركين، ويدعى ياريف، الذي سبق أن صوّت لحزب الليكود، إنه يعتزم منح صوته هذه المرة لغادي آيزنكوت، موضحًا أن قراره يعود إلى رغبته في تغيير القيادة، في ظل تراجع أداء الحكومة في ملفات الصحة والتعليم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن المشكلة لا تقتصر على نتنياهو، بل تشمل أيضًا فريقه الحكومي، معربًا عن تأييده لفكرة تشكيل حكومة وحدة تضم آيزنكوت ونتنياهو، داعيًا إلى توسيع المشاركة في الخدمة العسكرية أو الوطنية لتشمل مختلف فئات المجتمع.
دعوات إلى لجنة تحقيق
وقال مشارك آخر إنه صوّت لحزب الليكود على مدار نحو عشرين عامًا، لكنه يدرس هذه المرة التصويت لآيزنكوت، معتبرًا أن الحزب شهد تغيرًا في توجهاته.
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق تحظى بثقة الجمهور للنظر في ملابسات أحداث 7 أكتوبر، مع تأييده تشكيل حكومة وحدة تضم الليكود.
مؤيدون لنتنياهو يتمسكون باستمراره
قالت إحدى المشاركات في الاستطلاع، وتُدعى ليات، إنها تعتزم التصويت مجددًا لنتنياهو، معتبرة أنه الأقدر على إدارة الملفات الأمنية، رغم انتقادها لارتفاع تكاليف المعيشة والأوضاع الاقتصادية.
وأضافت أن أحداث 7 أكتوبر وقعت خلال فترة توليه رئاسة الحكومة، وأنه كان ينبغي أن يتحمل المسؤولية السياسية عنها، كما دعت إلى توسيع المشاركة في الخدمة العسكرية أو الوطنية لتشمل الحريديم، وإتاحة الخدمة الوطنية أمام المواطنين العرب.
ورأت أن دخول غادي آيزنكوت إلى المنافسة الانتخابية غيّر حسابات عدد من الناخبين، متوقعة منافسة أكثر تقاربًا.
انقسامات بين السكان في الرأي
ولفتت ليات إلى أنها ستصوت للحزب الديمقراطي، معتبرة أن الحلول السياسية تمثل الخيار الأفضل بعد انتهاء الحرب، مع التركيز على قضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتقليص الفجوات الاقتصادية.
من جانبه، قال الناخب الإسرائيلي جمال، إنه لا يعتزم التصويت لأي من الأحزاب العربية في الانتخابات المقبلة، معربًا عن عدم رضاه عن أدائها، مشيرًا إلى أنه قد يدعم منصور عباس إذا تعهد بالمشاركة في الحكومة وتحقيق نتائج للمجتمع العربي.
فيما أعلنت آنا تأييدها لحزب "إسرائيل بيتنا"، معتبرة أن زعيمه أفيغدور ليبرمان يمتلك خبرة في الملفات الأمنية والاقتصادية.
اقرأ أيضًا
شعارات عنصرية وحرق مساجد.. إسرائيل تصعد من اعتداءاتها بالضفة الغربية
الأكثر قراءة
-
أوائل الثانوية العامة 2026.. المدارس الحكومية تتصدر
-
طفل باسوس.. رحلة رعب من رصاصة الخرطوش إلى حكم الجنايات
-
آخر الأخبار عن نتيجة الثانوية العامة 2026.. كل ما تريد معرفته قبل إعلانها رسميًا
-
هل نتيجة الثانوية العامة تظهر اليوم؟.. مصدر يكشف آخر التطورات
-
طقم الأهلي الجديد في مرمى الانتقادات.. ماذا حدث؟
-
تفاصيل أول صدام بين الأهلي وحسين عموتة
-
تحرك برلماني لتعديل قانون فصل متعاطي المخدرات.. فرصة ثانية للعلاج وإعادة نظر في أوضاع المفصولين
-
"خدت حق الصعايدة".. إير كايرو تحيل المضيفة المسيئة للتحقيق وتوقفها عن العمل
أخبار ذات صلة
تفشٍ مرعب داخل تل أبيب.. الصحة الإسرائيلية تحذر مجددًا من فيروس قاتل
28 يوليو 2026 02:34 م
"إسرائيل تحرق الأطفال وهم نيام".. احتجاجات بواشنطن تنديدا بزيارة نتنياهو
28 يوليو 2026 02:11 م
قبل اجتماع ترامب ونتنياهو.. عُمان تقدم مقترحا جديدا لإيران بشأن "هرمز"
28 يوليو 2026 01:44 م
ركام غزة شاهد على تعنت إسرائيل.. إعمار معطل تحت جنازير الدبابات
28 يوليو 2026 01:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً