الإثنين، 03 أغسطس 2026

12:12 م

مصر تبدأ إنتاج غاز حقل خوفو بالمتوسط خلال النصف الثاني من 2027

حقل "خوفو" للغاز الطبيعي في البحر المتوسط

حقل "خوفو" للغاز الطبيعي في البحر المتوسط

تعتزم مصر بالتعاون مع شركة "شل" العالمية، بدء الإنتاج من حقل "خوفو" للغاز الطبيعي في البحر المتوسط خلال النصف الثاني من عام 2027، بمعدل إنتاج أولي يبلغ 45 مليون قدم مكعبة يوميًا، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ"بلومبرج".

وكانت "شل" قد أعلنت في مايو 2024 اكتشاف حقل "خوفو" في المياه العميقة بمنطقة امتياز "شمال شرق العامرية" قبالة السواحل المصرية، باحتياطيات تُقدر بأقل من نصف تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.

خطة لربط الحقل بالتسهيلات القائمة

وأوضح المسؤول أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" تستهدف، بالتعاون مع "شل"، إدخال حقل "خوفو" إلى خريطة الإنتاج وربطه بالتسهيلات الإنتاجية القائمة في منطقة غرب البرلس بحلول نهاية العام المقبل.

وأشار إلى أن تطوير الحقل لن يتطلب إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل، ما يسهم في تسريع عمليات التنمية وخفض تكاليف التشغيل.

دعم الإنتاج المحلي وخفض فجوة الاستيراد

ومن المقرر تطوير حقل "خوفو" عبر شركة "رشيد للبترول"، التي تتولى العمليات نيابة عن قطاع البترول المصري وشركائه، وفي مقدمتهم شركة "شل"، في إطار خطة تستهدف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتقليص فجوة الاستيراد.

ويجري تطوير الحقل من خلال شراكة تمتلك فيها "شل" حصة 60% من الامتياز، بينما تمتلك شركة "كوفبيك" المحدودة 40%، بالتعاون مع "إيجاس".

شل توسع إنتاجها من الغاز في مصر

وتسعى "شل" أيضًا إلى إضافة نحو 160 مليون قدم مكعبة يوميًا إلى إنتاجها من الغاز الطبيعي في مصر بنهاية عام 2026، عبر مشروع حقل "غرب مينا" للغاز في المياه العميقة بمنطقة شمال شرق العامرية في البحر المتوسط.

وفي عام 2025، سمحت الحكومة المصرية لشركات أجنبية، من بينها "شل"، بتصدير شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصنع "إدكو"، رغم تراجع الإنتاج المحلي واتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وذلك ضمن حزمة حوافز تهدف إلى تشجيع الشركات العالمية على تكثيف أعمال الاستكشاف وضخ استثمارات جديدة في قطاع الغاز.

ويبلغ إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي نحو 3.8 مليارات قدم مكعبة يوميًا، مقارنة بمستويات إنتاج أعلى سجلتها البلاد خلال السنوات الماضية.

اقرأ أيضًا:

بعد زلزال مصر.. كم يخسر الاقتصاد العالمي سنويًا بسبب الزلازل؟

search