الإثنين، 03 أغسطس 2026

03:20 م

التأمينات تكشف بالأرقام: 8.6 مليون مواطن استفادوا من المنظومة الرقمية الجديدة

رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، جمال عوض

رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، جمال عوض

أكد رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، جمال عوض، أن المنظومة الرقمية الجديدة للهيئة تمثل تحولًا رقميًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنها تقدم 170 خدمة تأمينية لمختلف المتعاملين مع الهيئة، ونجحت في تقديم خدماتها لأكثر من 8 ملايين و620 ألف مواطن خلال الأشهر الأربعة الأولى من تشغيلها، دون أن يتأثر صرف المعاشات.

170 خدمة تأمينية

وأوضح عوض، خلال مؤتمر صحفي، اليوم، أن تطوير المنظومة بدأ بدمج قواعد بيانات كانت تعمل من خلال نظامين منفصلين لم يحققا النجاح المطلوب في السابق، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تمثلت في نقل البيانات من قاعدتي بيانات مختلفتين وإنشاء قاعدة بيانات موحدة، وهي عملية وصفها بأنها كانت شديدة الصعوبة واستغرقت وقتًا طويلًا.

وأضاف أن النظام الجديد يقدم خدماته لجميع الفئات المتعاملة مع الهيئة، وفي مقدمتها المؤمن عليهم، وأصحاب المعاشات، وأصحاب الأعمال، وخدمات سداد الاشتراكات، ورخص سيارات النقل والسيارات الملاكي، وقطاع المقاولات، وأسر أصحاب المعاشات بعد الوفاة، بإجمالي 170 خدمة تأمينية.

وأشار إلى أن هذه الخدمات لم تكن جميعها متاحة قبل إطلاق المنظومة الجديدة، مؤكدًا أن الفترة من أول أبريل حتى نهاية يوليو، أي خلال أربعة أشهر، شهدت توافد 8 ملايين و620 ألف مواطن إلى مكاتب التأمينات على مستوى الجمهورية للحصول على الخدمات، بمتوسط شهري بلغ نحو 2.1 مليون مواطن.

استخراج البرنت التأميني

ولفت إلى أن الهيئة تمتلك نحو 450 مكتب تأمينات منتشرة في مختلف المحافظات، بما يعكس حجم الخدمات التي تقدمها للمواطنين يوميًا.

وأوضح رئيس الهيئة أن 5 ملايين مواطن من إجمالي المترددين على مكاتب التأمينات حصلوا على خدمات فورية، من بينها استخراج البرنت التأميني الخاص بالموقف التأميني، لاستخدامه في التقديم للإسكان الاجتماعي، أو فرص العمل، أو السفر إلى الخارج، بالإضافة إلى استخراج الشهادات المطلوبة للمؤسسات، وتجديد تراخيص السيارات، وغيرها من الخدمات، مؤكدًا أن هذه الخدمات تُقدم بصورة طبيعية منذ اليوم الأول لتشغيل المنظومة الجديدة.

وأضاف أن 3 ملايين و620 ألف مواطن تقدموا بطلبات تتطلب إجراءات داخلية داخل الهيئة، ولا يحصل أصحابها على الخدمة في لحظة التقديم، وتشمل ربط معاش جديد، وصرف معاش للمستحقين بعد وفاة المؤمن عليه أو صاحب المعاش، وإنهاء الإجراءات التي تتطلب مراجعة داخلية، وهو ما يعادل نحو مليون مواطن شهريًا.

كفاءة المنظومة الرقمية الجديدة

وأوضح جمال عوض أن خدمات صرف المعاشات تمثل 3 خدمات فقط من إجمالي 170 خدمة تقدمها الهيئة، وهي: ربط معاش جديد للمواطن عند بلوغه سن التقاعد، وصرف معاش للمستحقين بعد وفاة المؤمن عليه أو صاحب المعاش، وتعديل أنصبة المستحقين، مثل حالة زواج إحدى البنات المستحقات للمعاش، وصرف منحة الزواج لها، ثم إعادة توزيع نصيبها على باقي المستحقين.

وأكد أن الهيئة تنفذ ما يُعرف بـ"الصرفية اليومية"، والتي تشمل جميع الحالات التي يتم الانتهاء منها يوميًا، مثل ربط المعاشات الجديدة، حيث تُرسل في نهاية يوم العمل المبالغ المستحقة إلى الحسابات البنكية أو وسائل الصرف التي اختارها أصحاب المعاشات.

وأشار إلى وجود "الصرفية الشهرية" أيضًا، التي يتم من خلالها صرف المعاشات في الأول من كل شهر لنحو 11.5 مليون مستحق، من خلال 10.3 مليون قائم بالصرف، موضحًا أن الفارق في العدد يرجع إلى وجود حالات تحصل فيها الأرملة على معاشها ومعاش أبنائها في الوقت نفسه.

وشدد رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي على أن صرف المعاشات الشهرية لم يتأخر يومًا واحدًا منذ تشغيل المنظومة الرقمية الجديدة، مؤكدًا أن الهيئة نجحت قبل عيد الأضحى الماضي في تبكير موعد صرف المعاشات ليبدأ يومي 24 و25 يونيو، بما أتاح للمواطنين الحصول على مستحقاتهم قبل العيد، معتبرًا ذلك دليلًا عمليًا على كفاءة واستقرار المنظومة، رغم ما أثير بشأنها من انتقادات.

اقرأ أيضًا

نائب يحمّل رئيس الوزراء مسؤولية تأخر صرف المعاشات: الحل الفوري أو الإقالة

search