الخميس، 06 أغسطس 2026

01:36 م

مفاجأة.. أدوية إنقاص الوزن قد تساعد في الوقاية من مرض مميت

أدوية إنقاص الوزن

أدوية إنقاص الوزن

انتشرت خلال الفترات الماضية أدوية إنقاص الوزن، بشكل موسع حيث أحدثت تحولًا جذريًا في علاج السكري والسمنة، إلا أن الأبحاث الناشئة تشير إلى أن فوائدها قد تتجاوز هذه الأغراض بكثير، إذ يُحتمل أن تساهم حتى في الوقاية من السرطان وتعزيز فرص النجاة منه.

ومن جانبها، صرحت الدكتورة لورين رورك وهي جراحة متخصصة في سرطان الثدي ومعتمدة مهنيًا، ومؤلفة ومتحدثة تقيم في ولاية تكساس، بأن الأبحاث المتزايدة تشير إلى أن أدوية "الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1" (GLP-1)، وكذلك عقاري "أوزمبيك" (Ozempic) و"ويغوفي" (Wegovy)، المتخصصين في إنقاص الوزن قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان أو تكرار حدوثه.

تجارب علاج السكري وإنقاص الوزن للوقاية من السرطان

ولفتت الدكتورة رورك إلى نتائج عُرضت خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) في شيكاجو، حيث أفاد باحثون بوجود علاقة بين استخدام أدوية "GLP-1 لإنقاص الوزن" وانخفاض معدلات تكرار الإصابة بسرطان الثدي، فضلًا عن دور محتمل لهذه الأدوية في الوقاية من المرض، وفقًا لفوكس نيوز.

ويعد السبب الرئيسي الذي قد يجعل أدوية GLP-1 لإنقاص الوزن، تساهم في الوقاية من السرطان هو أن هذه الأدوية تعزز فقدان الوزن وتقلل من الالتهاب المزمن، حسبما ذكرت الجراحة متخصصة في سرطان الثدي.

وأشارت الطبيبة، إلى أن أدوية GLP-1 تؤدي إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) وتساعد في خفض الوزن، مضيفة: ونحن نعلم أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم يرتبط بمآل صحي أفضل لمرضى سرطان الثدي".

جدير بالذكر أن تلك الدراسة حظيت بما يكفي من الاهتمام والتركيز والفرضيات العلمية، مما أدى إلى بدء العمل على التجارب العشوائية المُحكَّمة التي نترقبها جميعاً؛ وحينها سنتمكن من البناء على نتائجها واتخاذ الخطوات اللازمة.

اقرأ أيضًا:

الولايات المتحدة تعلن وفاة حالتي إصابة بسبب مرض السيكلوسبورا

search