الخميس، 06 أغسطس 2026

02:13 م

بعد وفاتها.. مفاجأة من نقابة التمريض لأسرة هبة ممرضة المنيا (خاص)

الممرضة هبة محمد

الممرضة هبة محمد

خيّم الحزن على أهالي محافظة المنيا، عقب وفاة الممرضة هبة محمد أحمد، التي كانت تعمل بوحدة الكلى بمستشفى الفكرية المركزي في محافظة المنيا، إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة أثناء تأدية عملها داخل المستشفى، فيما كشفت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، عن مفاجأة لأسرتها تقديرًا لما قدمته خلال سنوات عملها.


مفاجأة من نقابة التمريض لأسرة ممرضة المنيا 

وقالت الدكتورة كوثر محمود، إن الممرضة هبة محمد توفيت أثناء تأدية عملها داخل المستشفى، مشيرة إلى أنها كانت تمر بحالة إعياء شديدة قبل وفاتها، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته.

وأوضحت نقيب التمريض في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن النقابة بدأت إجراءات التواصل مع أسرة الراحلة وأبنائها، تمهيدًا لتقديم منحة لهم، تقديرًا لما قدمته وخدمتها للمرضى.

IMG-20260805-WA00161
الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض

تفاصيل وفاة ممرضة المنيا هبة محمد

وكانت الممرضة هبة محمد أحمد قد تعرضت لوعكة صحية مفاجئة أثناء وجودها داخل مستشفى الفكرية المركزي بمركز أبو قرقاص، خلال فترة عملها بوحدة الكلى، حيث فارقت الحياة وسط حالة من الصدمة والحزن بين زملائها.

وقال مصدر مقرب من الممرضة هبة، فضل عدم نشر اسمه، إنها كانت تتمتع بسمعة طيبة بين جميع العاملين بالمستشفى، مضيفًا: "والله ما شوفت في طيبتها وأخلاقها، كانت بتتعامل مع الكل باحترام، ولما كانت تحب تكافئ حد كانت بتطلع المكافأة من حسابها الشخصي، وكلنا مصدومين في وفاتها، وربنا يرحمها".

رفضت الراحة وعادت لاستكمال عملها

وأكد المصدر في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن هبة شعرت قبل وفاتها بآلام مفاجئة في الصدر، فتوجهت إلى طبيب الاستقبال داخل المستشفى، وبعد الكشف عليها أبلغها بأن الأمر لا يبدو خطيرًا، وأنه قد يكون مجرد ألم عابر أو حموضة، فعادت لاستكمال عملها بشكل طبيعي.

وأضاف أن الراحلة كانت معروفة بحرصها على تشجيع زملائها، مشيرًا إلى أنها كانت تصرف مكافآت لبعض الممرضين من مالها الخاص، وكانت قبل وفاتها تخطط لتكريم عدد من أفراد طاقم التمريض.

"قالولها ارتاحي".. لكنها رفضت

وأشار المصدر إلى أن الممرضة الراحلة كانت أمًا لثلاثة أطفال، لكنها كانت بالنسبة لزملائها "أختًا وأمًا"، مؤكدًا أنها رفضت أكثر من مرة الانتقال إلى عمل إداري أكثر راحة، وكانت تردد: “لا.. أنا عايزة أشتغل، ومبحبش أقعد في المكاتب".

وأوضح أنها رغم توليها الإشراف على الممرضات بمستشفى الفكرية المركزي، كانت تحرص على النزول والعمل بنفسها وسط الفريق، ولم تكتف بالمتابعة الإدارية.

"مسيبش الناس والشيفت".. آخر كلماتها في العمل

ولفت المصدر إلى أن الراحلة عانت من حالة إعياء خلال الأيام الثلاثة الأخيرة قبل وفاتها، إلا أنها أصرت على الحضور إلى المستشفى يوميًا، وكانت تردد: "مسيبش الناس، وعلشان القسم ميقعش".

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن هبة محمد ظلت تؤدي عملها بإخلاص حتى اللحظات الأخيرة من حياتها، وهو ما جعل خبر وفاتها يمثل صدمة كبيرة لزملائها وكل من عرفها.

اقرأ أيضًا:

"رفضت الراحة".. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ممرضة المنيا هبة (خاص)

search