الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:37 م
فتاة جالسة تفكر
تكمن أهمية العيش بهدف في الحياة في تقديم فوائد حقيقية للنفس، تشمل الرفاهية النفسية والشعور بالسيطرة، فضلًا عن التمتع بصحة أفضل ورضا أكبر عن الحياة، ولا يتطلب الأمر سوى التأمل والتفاعل مع المؤثرات الإيجابية، لمعرفة الهدف؛ مما يُرشد في نهاية المطاف إلى حياة أكثر معنى.
يشعر الفرد أحيانًا بأن الآخرين قد حددوا كل شيء، أهدافهم وقيمهم وغاياتهم، بينما هو يحاول فقط اختيار وجبة الغداء، وذلك لا يثير القلق، فكثير منا لا يعرف كل شيء أيضًا، ومع ذلك وجب الإشارة إلى أن إيجاد الهدف في الحياة ليس مجرد عبارة مبتذلة؛ فتعلم كيفية عيش الحياة بهدفٍ يُمكن أن يُؤدي إلى الشعور بالسيطرة والرضا والسكينة.
بحسب تقرير من موقع “very well mind”، صحيح أنه لا شك أن الشعور بأن ما يفعله المرء ذو قيمة يُعد مفتاحًا هامًا لحياة سعيدة، إلا أن معنى ذلك يختلف من شخص لآخر، وليس من السهل دائمًا معرفة ما يحفز بالفعل، ومع ذلك توجد بعض الاستراتيجيات المفيدة لإيجاد البوصلة وتوجيهها في بحر الحياة.

هناك سبع نصائح يمكن من خلال اتباعها تحديد هدفك في الحياة بطريقة صحيحة، تتمثل في الآتي:
يعد عادة مساعدة الآخرين من العادات المفيدة التي ينبغي أن تنميها في بحثك عن الهدف؛ إذ توصل باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة ستانفورد إلى أن السعادة والشعور بالمعنى يتداخلان إلى حد ما، لكنهما يختلفان؛ فالسعادة مرتبطة بكون الشخص آخذًا أكثر منه معطيًا، بينما يرتبط الشعور بالمعنى بكون الشخص معطاءً أكثر من كونه آخذًا.
وقد أفاد الأشخاص الذين يميلون إلى العطاء في العلاقات بأنهم يعيشون حياة ذات معنى أكثر من الأشخاص الذين يميلون إلى الأخذ، علمًا بأنه قد تشمل السلوكيات الإيثارية: التطوع في منظمة غير ربحية، أو التبرع بالمال لقضايا تهمك، أو ببساطة مساعدة الناس من حولك بشكل يومي.
قد يصعب عليك أحيانًا إدراك الأشياء التي تشعر تجاهها بشغف، ومع ذلك قد يتمكن الآخرون من تقديم بعض النصائح لك، من المحتمل أنك تُظهر شغفك وهدفك لمن حولك دون أن تدرك ذلك.
لا تفكر في زملاء العمل أو أفراد العائلة الذين تشعر بأنك ملزم برؤيتهم، بل فكّر في الأشخاص الذين تختار قضاء وقتك معهم خارج نطاق العمل وخارج المناسبات العائلية؛ فالأشخاص الذين تحيط نفسك بهم يعكسون شيئًا عنك، فإذا كنت محاطًا بأشخاص يُحدثون تغييرات إيجابية، فقد تستمد منهم الإلهام.
خصص وقتًا للتحدث مع من حولك، اسألهم إن كانوا يعملون على أي مشاريع أو ما هي هواياتهم، أو تحدث معهم عن المنظمات التي يشاركون فيها، فعلى الرغم من أن بدء المحادثات مع الغرباء قد يبدو محرجًا في البداية، إلا أن التحدث مع أشخاص خارج دائرتك الاجتماعية المباشرة يمكن أن يفتح عينيك على أنشطة أو قضايا أو فرص عمل لم تكن تعلم بوجودها من قبل.
فكّر في المحادثات التي تستمتع بإجرائها مع الناس أكثر من غيرها عند اللقاء وجهًا لوجه، فقد تكشف الأشياء التي تحب التحدث عنها والأشياء التي تستمتع بمشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي عن الأشياء التي تمنحك هدفًا في الحياة.

كثير من الناس لديهم قضاياهم المفضلة أو مشاريعهم الشغوفة التي تتمحور حول الظلم في العالم، قد يتعلق الأمر برفاهية الحيوان، أو ربما تُثير فكرة قضاء كبار السن العطلات بمفردهم مشاعر الحزن لديك، أو تعتقد أن مدمني المخدرات بحاجة إلى المزيد من فرص إعادة التأهيل، فهذه المنظمات موجودة، وهي بحاجة إلى مساعدتك.
وعلى النقيض من ذلك، فإن مجرد التفكير فيما تحب فعله حقًا يمكن أن يساعدك في العثور على هدفك أيضًا، عليك أن تفكر في نوع المهارات والمواهب والشغف التي تمتلكها، ثم، فكر في كيفية تحويل شغفك إلى شيء ذي معنى بالنسبة لك.
إن إيجاد الهدف في الحياة ليس بالأمر الذي يمكن إنجازه في أيام أو أسابيع أو شهور، بل قد تكون رحلة عمر، وعلى المرء أن يخطو فيها خطوة بخطوة، ولكن هناك العديد من العلامات التي تدل على أن شخصًا ما قد وجد هدفه وتتمثل في الآتي:
قد يجد الفرد أيضًا أن هدفه يتغير بمرور الوقت، أو أنه جمع بين هدفين وذاك من حسن الحظ، ومع ذلك فإن المرء يجد هدفه إذا توقف عن التساؤل عما إذا كنت قد وجدته أم لا.
اقرأ أيضًا:
مرتبك بيضيع على التسوق؟.. إليك 12 عادة تجنبك الشراء الاندفاعي
هل تريد تعزيز إنتاجيتك؟.. تعرف على كيفية استخدام تقنية الطماطم
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 05:34 م
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً