السبت، 08 أغسطس 2026

12:50 م

هل ترغب في العيش حتى سن 100؟ أربع عادات جوهرية للعيش عمر أطول

التقدم في العمر

التقدم في العمر

قد لا يظل تمديد العمر إلى ما يفوق أقصى أحلامنا مجرد حلم بعيد المنال، فقد أشارت دراسة نُشرت الأسبوع الماضي إلى أن الحد الأقصى لعمر الإنسان قد يصل في الواقع إلى 194 عامًا.

ووفقًا لعلماء من معهد "سكولكوفو" للعلوم في موسكو، إذا تمكن الخبراء من إيجاد طريقة للحد من موت الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر، فإن الاجسام البشرية ستتمكن من مواصلة العمل، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية 

وتشير الدكتورة كلير نيلاند، وهي طبيبة عامة في عيادة "هوك" (HOOKE) للرعاية الصحية الوقائية، إلى أن الهدف من إطالة العمر لا يقتصر على مجرد تمديد سنوات الحياة، بل يتمثل في "العيش بجودة" خلال مرحلة الشيخوخة.

وتؤكد الدكتورة نيلاند على ضرورة التفكير في "إضافة الحياة إلى السنين"، مشددةً على أن الوقت المناسب للبدء في ذلك هو الآن.

وأضافت الدكتورة نيلاند: "لا تبدأ رحلة التمتع بحياة مديدة في الخمسينيات أو الستينيات من العمر فحسب، إذ لا يوجد وقت مبكر جداً للبدء في التخطيط لمستقبلك؛ فإذا تمكنت من تبني عادات صحية الآن، فإنك بذلك تمهد الطريق لحياة أفضل مع تقدمك في العمر".

عادات يومية لإطالة العمر 

وتابعت، ولا يقتصر طول العمر على اتباع نظام غذائي صحي فقط، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة التمارين الرياضية؛ إذ تشير الدكتورة نيلاند إلى وجود عادات يومية جوهرية وغير معروفة للكثيرين، تود لو يدمجها المزيد من البالغين في روتينهم اليومي، بغض النظر عن أعمارهم.

وأوضحت الطبيبة بعض من الخطوات البسيطة الهامة التي يمكنها إطالة العمر وهي كالتالي:

تخلَّ عن الأريكة واجلس على الأرض

وتابعت، اعتاد الأشخاص على نمط حياة قليل الحركة، ولكن الجلوس على الأرض بدلاً من الكرسي يمكن أن يعزز قوة الجزء السفلي من الجسم؛ إذ يساعد ذلك في تحسين القدرة على الحركة والتوازن".

وأشارت إلى أن عملية الانتقال من وضع الجلوس على الأرض إلى الوقوف "حركة بسيطة تختبر بهدوء ما إذا كان جسمك يتقدم في العمر بصحة جيدة أم لا".

وأوضحت، يقضي الشخص العادي حوالي 10 ساعات يومياً في وضع الجلوس، مما يؤثر على عظام الفخذ ومفاصل الورك وعضلات قاع الحوض.

وتابعت: "إن النزول إلى الأرض والنهوض منها بانتظام يتطلب قوة في الساقين، ومرونة في الوركين، وتوازناً وتوافقاً حركياً؛ وهي جميعها قدرات تتراجع مع التقدم في العمر إذا لم نستخدمها".

وتقترح الطبيبة، دمج هذه الممارسات في الروتين اليومي من خلال الجلوس على الأرض أثناء مشاهدة التلفاز، أو اللعب مع الأطفال أو الأحفاد على الأرض، أو أداء تمارين الإطالة أثناء الجلوس عليها، وكذلك التدرب على النهوض وقوفاً دون استخدام اليدين (إذا كان ذلك آمنا).

استخدم خيط الأسنان وتناول الألياف واحجز موعداً مع أخصائي صحة الأسنان

وأوضحت الطبيبة أن صحة الأسنان هامة لإطالة العمر، حيث تقول: إن تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً لا يكفي وحده كما تنصح بزيارة طبيب الأسنان وأخصائي صحة الأسنان بانتظام لإجراء تنظيف شامل، والحرص على تنظيف ما بين الأسنان بانتظام باستخدام خيط الأسنان أو الفرش المخصصة للمسافات بين الأسنان.

وعلاوة على ذلك، فإن اتباع نظام غذائي غني بالألياف - الموجودة في الفواكه والخضروات وخبز الحبوب الكاملة - يدعم البكتيريا النافعة في جميع أنحاء الجسم.

ووفقًا للطبيبة نيلاند، يُعد "تباين معدل ضربات القلب" (HRV) مؤشراً رئيسياً يجب وضعه في الاعتبار فيما يتعلق بطول العمر.

انسَ عدد خطواتك... وتتبَّع تباين معدل ضربات القلب (HRV)

وأظهرت الأبحاث أن ارتفاع معدل "تباين معدل ضربات القلب" (HRV) يعد مؤشراً على صحة قلب قوية، وهو عامل رئيسي يساهم في إطالة العمر.

وتشير إلى أن، اللياقة القلبية الوعائية يقلل من خطر الإصابة بحالات صحية - مثل أمراض الشرايين التاجية أو قصور القلب - مع التقدم في العمر، ويمكن التحقق من مستوى هذه اللياقة باستخدام أجهزة تتبع النشاط البدني".

قف على ساق واحدة أثناء تنظيف أسنانك

وقد كشفت دراسة أُجريت عام 2022 ونُشرت في "المجلة البريطانية للطب الرياضي" (British Journal of Sports Medicine) أن عدم القدرة على الوقوف على ساق واحدة لمدة 10 ثوانٍ في منتصف العمر أو في مراحل لاحقة منه يرتبط بزيادة خطر الوفاة -لأي سبب- بمقدار الضعف تقريباً خلال السنوات العشر التالية.

تبدأ القدرة على التوازن في التراجع في وقت مبكر، وتحديداً في الثلاثينيات من العمر؛ إذ يُعد التوازن مؤشراً ينبئ باحتمالية التعرض للسقوط وبجودة الشيخوخة الصحية.

ويشير "نيلاند" إلى أن الوقوف على ساق واحدة أثناء تنظيف الأسنان يُعد أسهل طريقة لدمج تمرين تحسين التوازن ضمن روتينك اليومي؛ فهذا النشاط لا يعزز صحة العضلات فحسب، بل يدعم أيضاً القدرات الإدراكية والذهنية.

اختر المشي السريع بدلاً من تمارين

يمكنك حرق الدهون بالسرعة الكافية عند نقص الأكسجين، ولذا يلجأ جسمك إلى مصادر طاقة أخرى متاحة بسهولة.

وأوضحت الدكتور نيلاند أن اللياقة القلبية التنفسية تُعد من أقوى مؤشرات الصحة والبقاء على قيد الحياة مستقبلاً، وأن "تدريبات النطاق الثاني" (Zone 2 fitness) يمكن أن تؤدي دوراً جوهرياً في هذا الصدد.

تابعونا على

search